الدولار يصعد أمام 6 عملات عالمية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
سجل الدولار الأمريكي ارتفاعا أمام سلة من 6 عملات رئيسية خلال تعاملات اليوم، مدعوما بتزايد الإقبال على العملة الأمريكية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تأثير اضطرابات المنطقة على أسعار الطاقة ومستويات التضخم العالمية.
وجاء تحرك أسواق العملات بعد تجدد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى البحث عن الأصول الأكثر أمانا، في وقت تزايدت فيه التوقعات بشأن احتمالات تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة من جانب بعض البنوك المركزية.
الدولار يرتفع أمام الين الياباني
ارتفع سعر الدولار مقابل الين الياباني بنسبة 0.1% خلال تعاملات اليوم، ليسجل نحو 161.92 ين، وسط متابعة الأسواق لتطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على حركة الاستثمارات العالمية.
ويعد الين من العملات التي تتأثر بشكل كبير بتحركات المستثمرين في أوقات الأزمات، بينما يواصل الدولار جذب التدفقات المالية باعتباره من أبرز الملاذات الآمنة عالميا.
اقرأ أيضًا
الدولار دون 49 جنيها.. 3 أسباب وراء تراجع العملة الأمريكية أمام الجنيه وفق نائب بالبرلمان
تراجع اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار
في المقابل، تراجع اليورو أمام الدولار بنسبة 0.1% ليسجل 1.1403 دولار، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي ومسار أسعار الفائدة.
كما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 1.3383 دولار، متأثرا بتحركات الدولار القوية خلال جلسات التداول الأخيرة.
العملات الأسترالية والنيوزيلندية تتراجع
شهد الدولار الأسترالي تراجعا بنسبة 0.1% أمام نظيره الأمريكي ليسجل 0.6942 دولار، كما انخفض الدولار النيوزيلندي بالنسبة نفسها إلى 0.5757 دولار.
وتتأثر عملات أستراليا ونيوزيلندا عادة بالتغيرات في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، خاصة في ظل ارتفاع المخاوف المرتبطة بالأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.
الشرق الأوسط يعيد حسابات أسواق الطاقة والعملات
تحركت أسواق العملات بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب استهداف طهران منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج، إلى جانب إعلان إعادة إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط عالميا.
ويخشى المستثمرون أن تؤدي اضطرابات حركة الطاقة إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية عالميا ويؤثر على قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويراقب المتعاملون في الأسواق عن كثب تطورات المشهد الجيوسياسي، وسط توقعات بأن تظل تحركات الدولار والعملات الرئيسية مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار الأزمة في الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية المنتظرة.



