الرئاسة الفرنسية: ماكرون في تواصل دائم مع السيسي لاحتواء التصعيد بالمنطقة ومأزق استراتيجي يواجه الشرق الأوسط

أكدت الرئاسة الفرنسية أن التصعيد المستمر والخيار العسكري في منطقة الشرق الأوسط لم يحققا أي نتائج إيجابية، مشيرة إلى أن المنطقة لا تزال تعاني من مأزق استراتيجي حقيقي بعد نحو ثمانية أشهر من اندلاع الأزمات والحروب الحالية.
وفي تصريحات صادر عن مصدر مسؤول بقصر الإليزيه لوكالة أنباء الشرق الأوسط يوم الخميس، تم التأكيد على أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تواصل دائم ومستمر مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة المنطقة منذ بداية الأزمة، وذلك في إطار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع.
ثبات الموقف الفرنسي والتمسك بمسار الحوار
أوضح المصدر الرئاسي أن موقف الرئيس إيمانويل ماكرون ظل ثابتاً لا يتغير منذ اندلاع الصراع، مؤكداً أن فرنسا لم تختر هذه الحرب ولم تتم استشارتها بشأنها. وشدد على أن الركيزة الأساسية للموقف الفرنسي تقوم على التمسك التام بمسار الحوار السياسي والحلول الدبلوماسية.
وأضاف المصدر أن باريس حرصت منذ اليوم الأول لاندلاع الأزمة على الاضطلاع بكامل مسؤولياتها الإقليمية والدولية، انطلاقاً من كونها شريكاً مخلصاً وموثوقاً يمكن الاعتماد عليه في تقريب وجهات النظر ودعم استقرار المنطقة.
اقرأ أيضًا
السيسي في حفل أكاديمية الشرطة: مصر في رقبتنا كلنا ومحدش يقدر على 100 مليون مصري
التنسيق المصري الفرنسي المشترك
يأتي هذا التواصل المستمر في إطار التنسيق الدبلوماسي المشترك والرفيع المستوى بين مصر وفرنسا، للتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة، والعمل على خفض التوترات وحماية المدنيين، ودفع الجهود الدولية نحو إرساء دعائم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.


