السيسي في ختام زيارته لماليزيا: مشاعر المحبة تعكس عمق العلاقات والدفع بها لآفاق أرحب من التعاون
أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن خالص محبته وامتنانه وتقديره لقيادة وشعب ماليزيا عقب ختام زيارته الرسمية ومغادرته المملكة، مشيدا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والمشاعر النبيلة التي لمسها طوال فترة إقامته.
وأكد رئيس الجمهورية أن النتائج الإيجابية والمشاعر الصادقة التي شهدتها المباحثات الرسمية تمثل دافعا قويا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والانطلاق بها نحو آفاق أرحب من الشراكة والتعاون المثمر في مختلف المجالات.
رسالة تقدير للملك السلطان إبراهيم ورئيس الوزراء أنور إبراهيم
أوضح الرئيس السيسي في رسالة نشرت على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عقب المغادرة: غادرت ماليزيا العزيزة وفي القلب كل المحبة والامتنان والتقدير لجلالة الملك السلطان إبراهيم ودولة رئيس الوزراء الدكتور أنور إبراهيم والشعب الماليزي الرائع على ما لمسته من حفاوة كبيرة وكرم ضيافة ومشاعر نبيلة.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن ما شهدته الزيارة يعكس بشكل واضح ما تحمله ماليزيا من نوايا طيبة ومحبة عميقة تجاه مصر وشعبها، مما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون البناء بين القاهرة وكوالالمبور.
دافع قوي لتعزيز الشراكة المصرية الماليزية
تأتي تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوج بناء التفاهمات المشتركة التي شهدتها الزيارة الرسمية، حيث أكد الجانبان على أهمية استثمار هذه المحطة التاريخية لتطوير العلاقات المصرية الماليزية.
وشددت المحادثات على ضرورة توسيع نطاق التعاون الاستراتيجي والاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويفتح مجالات جديدة للتبادل التنموي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.



