سياسة

السيسي ورئيس مدغشقر يفتحان ملفات التعاون في نيروبي.. 6 مجالات استراتيجية على الطاولة

في لقاء دبلوماسي مهم يعكس تنامي الدور المصري داخل القارة الأفريقية، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بالرئيس مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، وذلك على هامش قمة أفريقيا – فرنسا المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي، حيث ناقش الجانبان آفاق تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية.

ويأتي اللقاء في إطار التحركات المصرية المستمرة لتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، ودعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق التكامل الإقليمي داخل القارة.

مباحثات ثنائية لتعزيز العلاقات بين مصر ومدغشقر

تناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر ومدغشقر في مختلف المجالات ذات الأولوية، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم لمدغشقر في مسارها التنموي، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما شملت المباحثات فرص التعاون المشترك في مجالات متعددة، أبرزها التجارة والاستثمار، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب قطاعات الزراعة والصحة والتنمية البشرية، بما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي.

مدغشقر تشيد بدور مصر وتؤكد عمق العلاقات الثنائية

من جانبه، أعرب الرئيس مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، عن تقديره الكبير لمسار العلاقات القائمة بين البلدين، مشيدًا بالتعاون الممتد والمثمر مع مصر خلال السنوات الماضية.

وأكد رئيس مدغشقر حرص بلاده على تعزيز التنسيق مع القاهرة في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم خطط التنمية في البلدين، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التنمية والبنية التحتية.

تعاون أفريقي مشترك لمواجهة التحديات الإقليمية

تطرق اللقاء أيضًا إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول الأفريقية لمواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها القارة.

وأكد الجانبان أن تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية يمثل خطوة أساسية لدعم الاستقرار والسلم والأمن، إلى جانب دفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

دعم أجندة أفريقيا 2063 وأهداف التنمية المستدامة

ناقش الرئيسان أهمية العمل المشترك في إطار تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، بالإضافة إلى أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، باعتبارهما الإطار الاستراتيجي الشامل لتحقيق التنمية في القارة الأفريقية.

وشدد اللقاء على ضرورة توحيد الجهود بين الدول الأفريقية لتحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودعم المشروعات المشتركة التي تخدم الشعوب الأفريقية.

مصر تعزز حضورها في القارة الأفريقية

يعكس هذا اللقاء توجه الدولة المصرية نحو تعزيز حضورها الفاعل في القارة الأفريقية، من خلال توسيع شبكة العلاقات الثنائية مع مختلف الدول، ودعم المشروعات التنموية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار.

كما تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية مصرية تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، ودعم جهود التنمية المستدامة في أفريقيا.

شراكة استراتيجية نحو مستقبل أفريقي أكثر استقرارًا

يؤكد اللقاء بين الجانبين أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون بين مصر ومدغشقر، خاصة في القطاعات التنموية والاقتصادية، بما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين ودعم استقرار القارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى