أخر الأخبارعاجل

السيسي يوجه بتطوير التعليم وربط التخصصات بسوق العمل.. 1.5 مليون رخصة تدريبية خلال 3 سنوات

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمدينة العلمين مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد وخطط تطوير التعليم قبل الجامعي والجامعي، مع التركيز على ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل.

السيسي يتابع استعدادات العام الدراسي الجديد

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول الاستعدادات الجارية لانتظام الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، إلى جانب تطوير المناهج وتدريب وتأهيل المعلمين والعاملين بالمنشآت التعليمية.

وأكد الرئيس أهمية إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والعملية والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل محليا ودوليا، مع مواصلة تحديث المناهج والكتب الدراسية بما يواكب التطورات العلمية والتعليمية.

تطورات البكالوريا المصرية والثانوية العامة

عرض محمد عبد اللطيف تطورات تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة، موضحا أن المناهج الجديدة أعدت وفقا لمعايير دولية، مع الاستعانة بمؤسسات متخصصة في مراجعة وإعداد المناهج.

وأكد الوزير الحرص على تطوير العملية التعليمية بصورة متكاملة، مع الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص ومراعاة احتياجات مختلف الفئات الطلابية وتوفير البيئة التعليمية الملائمة لهم.

تعاون مصري مع اليابان وألمانيا وإيطاليا

استعرض وزير التربية والتعليم تطورات التعاون مع اليابان في مجال التعليم، مشيرا إلى ما تمثله المدارس المصرية اليابانية من نموذج داعم لتطوير المنظومة التعليمية.

كما تناول التعاون مع ألمانيا في التعليم الفني والتدريب المهني، والتعاون مع إيطاليا في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفني، بهدف إعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.

وفي مجال البرمجة، قامت الوزارة بالتنسيق مع شركة سبريكس اليابانية بتوفير منحة سفر إلى اليابان لعشرة طلاب من مختلف المحافظات تقديرا لتفوقهم، إلى جانب توفير 50 فرصة تدريبية للطلاب بالشركات.

الرئيس يوجه بتحديث منظومة التعليم

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستمرار في تطوير جميع جوانب منظومة التعليم، مع تحديث المناهج والكتب بصورة دورية، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والاستفادة من أفضل الممارسات التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الدولة المصرية.

كما شدد على أهمية تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، والاستمرار في الرقمنة والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحديث العملية التعليمية.

تطوير الجامعات وتعزيز التصنيف الدولي

استعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة جهود تحسين البيئة التعليمية في الجامعات والمعاهد المصرية وتطوير الخدمات التعليمية والتدريبية، بما يرفع جاهزية الخريجين لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.

كما تناول خطط تحسين الإمكانات التعليمية والبحثية، وتعزيز التعاون الدولي والتبادل التعليمي والثقافي، إلى جانب رفع التصنيف الدولي للجامعات المصرية وزيادة تنافسيتها إقليميا ودوليا.

اقرأ أيضًا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه رسائل هامة لنظيره الفلسطيني

وشملت الجهود أيضا بناء قدرات أعضاء هيئة التدريس وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري من خلال شراكات مع جامعات ومؤسسات دولية رائدة.

أكاديمية مهارات المستقبل تستهدف 1.5 مليون رخصة

وتناول الاجتماع تطورات أكاديمية مهارات المستقبل، التي تستهدف إعداد الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس والعاملين في مؤسسات التعليم العالي لمتطلبات الاقتصاد الرقمي ووظائف المستقبل.

وتستعد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإبرام اتفاق تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لإتاحة محتوى تدريبي عالمي في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وريادة الأعمال والمهارات الخضراء.

وتستهدف المرحلة الأولى توفير نحو 50 ألف رخصة تدريبية يستفيد منها قرابة 150 ألف طالب ومتدرب، مع التوسع تدريجيا إلى نحو 1.5 مليون رخصة خلال ثلاث سنوات.

زيادة أعداد طلاب التخصصات المطلوبة لسوق العمل

وبحث الاجتماع خطط توزيع طلاب العام الجامعي المقبل وفقا لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، حيث تم الاتجاه إلى زيادة أعداد الطلاب في الجامعات التكنولوجية وكليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والعلوم والهندسة والقطاع الطبي والتمريض والتعليم الصناعي والزراعة والسياحة والفنادق.

وفي المقابل، يجري تخفيض أعداد المقبولين في بعض تخصصات القطاع الأدبي التي يقل الاحتياج إليها في سوق العمل المحلي والدولي.

وأكد الرئيس السيسي مواصلة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتحقيق التنمية، مع إعطاء أولوية لإعداد أجيال مؤهلة بأحدث الوسائل العلمية.

كما شدد على أهمية تعزيز الشراكات الدولية وإنشاء أفرع للمؤسسات التعليمية الأجنبية المرموقة في مصر، بما يدعم بناء القدرات الوطنية ويرفع تنافسية الخريج المصري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى