بعد 5 أشهر فقط من زواجه.. استشهاد حارس فلسطين سليم الأشقر

ارتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1009 شهداء، بعد استشهاد حارس مرمى فريق خدمات خانيونس سليم خضر الأشقر، الذي فارق الحياة اليوم الاثنين متأثرا برصاص جيش الاحتلال في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس، لينضم إلى قائمة طويلة من الرياضيين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم منذ بدء الحرب.
ويعد الأشقر واحدا من الأسماء المعروفة في كرة القدم الفلسطينية، بعدما دافع عن ألوان أكثر من ناد خلال مسيرته الرياضية، قبل أن تنتهي رحلته في مشهد ترك أثرا واسعا داخل الأوساط الرياضية.
استشهاد سليم الأشقر في خان يونس
أفادت مصادر محلية بأن حارس مرمى فريق خدمات خانيونس، سليم خضر الأشقر، استشهد اليوم الاثنين في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس، بعد تعرضه لإطلاق نار من قوات الاحتلال.
وباستشهاد الأشقر، ارتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية منذ بدء الحرب إلى 1009 شهداء، في حصيلة تعكس حجم الخسائر التي تعرض لها القطاع الرياضي خلال الفترة الماضية.
مسيرة رياضية مع أكثر من ناد
خلال مشواره في الملاعب، لعب سليم خضر الأشقر في صفوف فريق خدمات خانيونس، كما سبق له تمثيل ناديي الأقصى والمصدر في قطاع غزة، وقدم مستويات لفتت أنظار متابعي الكرة الفلسطينية.
وشهدت مسيرته حضورا في عدد من المنافسات المحلية، ليصبح أحد الحراس المعروفين في كرة القدم الفلسطينية قبل رحيله.
تفاصيل إنسانية مؤثرة في حياة الحارس الفلسطيني
حملت قصة سليم الأشقر جانبا إنسانيا مؤثرا، إذ أكدت مصادر محلية أنه ارتبط بزوجته قبل خمسة أشهر فقط، وكان ينتظر استقبال مولوده الأول خلال الفترة المقبلة.
كما أوضحت المصادر أن الأشقر كان الذكر الوحيد بين سبع شقيقات، وهو ما ضاعف حالة الحزن بين أفراد أسرته وكل من عرفه داخل المجتمع الرياضي.
ارتفاع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية
مع استشهاد سليم الأشقر، ارتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1009 شهداء منذ بدء الحرب، بحسب الإحصاءات المتداولة.
وتشير البيانات إلى أن أسرة كرة القدم الفلسطينية وحدها فقدت 567 شهيدا خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي طال الرياضيين والأندية والعاملين في المجال الرياضي.
خسائر متواصلة لكرة القدم الفلسطينية
واصلت كرة القدم الفلسطينية فقدان العديد من لاعبيها ومدربيها وإدارييها خلال الأشهر الماضية، في ظل الظروف التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.
ويرى متابعون للشأن الرياضي أن هذه الخسائر تمثل تحديا كبيرا أمام مستقبل الرياضة الفلسطينية، التي فقدت عددا كبيرا من كوادرها ولاعبيها في مختلف الألعاب، وفي مقدمتها كرة القدم.
ورغم تلك الخسائر، لا تزال الأندية الفلسطينية تسعى للحفاظ على استمرارية النشاط الرياضي كلما سمحت الظروف، تخليدا لذكرى الرياضيين الذين رحلوا، وفي مقدمتهم حارس مرمى خدمات خانيونس سليم خضر الأشقر، الذي أصبح أحدث المنضمين إلى قائمة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية.



