طاقة

تعرف على تفاصيل الخطة المصرية لإنتاج 7470 ميجاوات من الطاقة الشمسية والرياح بالجنيه المصري

وتخزين 7000 ميجاوات ساعة لدعم الشبكة الموحدة حتى عام 2028.

تعرف على تفاصيل الخطة المصرية الكبرى لإنتاج 7470 ميجاوات من الطاقة الشمسية والرياح بالجنيه المصري وتخزين 7000 ميجاوات ساعة لدعم الشبكة الموحدة حتى عام 2028.

​في خطوة استراتيجية غير مسبوقة تعكس الفكر التنموي الجديد للدولة، تشهد مصر انطلاقة تاريخية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة النظيفة وتأمين مستقبل التغذية الكهربائية لجميع القطاعات الحيوية، عبر الاعتماد الكامل على العملة المحلية في تمويل المشروعات القومية الكبرى.

​تحرك حكومي مكثف لتنفيذ التوجيهات الرئاسية

​في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنفيذ مشروعات الطاقات المتجددة بالجنيه المصري، عقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اجتماعا موسعا لمتابعة الخطوات التنفيذية لأكبر حزمة مشروعات خضراء في المنطقة.

اقرأ أيضًا..

الكهرباء تكشف مفاجآت جديدة حول الطاقة الشمسية.. 500 ألف جنيه تحول منزلك لمحطة كهرباء

رئيس الحكومة يعلنها : مصر ستعتمد على 40% من الطاقة المتجددة في 2028

​التقى الدكتور محمود عصمت بوفد رفيع المستوى من شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية، وهي الذراع الاستثمارية لـ جهاز تحيا مصر، برئاسة محمود نور وبحضور قادة قطاع الكهرباء ونقل الطاقة، لمراجعة خطط التنفيذ والربط الشبكي.
​وشهد اللقاء حضور المهندس عادل الحريرى العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء،  وذلك لضمان التنسيق الكامل بين جميع الأطراف المعنية وتسريع وتيرة العمل الفني والهندسي.

خريطة الطاقات المتجددة ومواقع الإنتاج الجديدة

​تتضمن الاستراتيجية المشتركة حزمة ضخمة من المشروعات بقدرات توليد اجمالية تصل إلى 7470 ميجاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب طفرة تكنولوجية غير مسبوقة في أنظمة تخزين الطاقة تشمل بطاريات بسعة 7000 ميجاوات ساعة.

IMG-20260602-WA0006

​توزيع المشروعات على المحافظات والمناطق الحيوية

​تتوزع هذه القدرات الإنتاجية الهائلة على مجموعة من النقاط الجغرافية الاستراتيجية لضمان تعظيم الاستفادة من السطوع الشمسي وسرعات الرياح العالية، وتشمل هذه المناطق :

– ​مناطق خليج السويس ورأس شقير والزعفرانة التي تعد من أفضل المواقع عالميا لإنتاج طاقة الرياح.

– ​جبل الجلالة ونجع حمادى والواحات وحلوان، وهي مناطق واعدة للغاية في قطاع الطاقة الشمسية.

– ​دمنهور ووادي النطرون وديروط، لدعم الشبكة في محافظات الوجه البحري والصعيد.

– ​وتتكامل هذه الجهود مع المشروعات الكبرى التي تقوم على تنفيذها شركة كيميت، لتمثل معا جبهة استثمارية وطنية واحدة تدفع بعجلة التنمية المستدامة إلى آفاق غير مسبوقة.

​ثورة البطاريات المستقلة وتحقيق استقرار الشبكة الموحدة

​الركيزة الأساسية في هذه المرحلة هي التوسع المدروس في إقامة محطات بطاريات تخزين الطاقة المستقلة والمنفصلة بسعة 7000 ميجاوات ساعة، منها 4000 ميجاوات ساعة تقع ضمن البروتوكول المباشر مع جهاز تحيا مصر. هذه الأنظمة التكنولوجية المتقدمة تلعب دور حجر الزاوية في استقرار الشبكة القومية للكهرباء، حيث تعمل على تخزين الفائض من الطاقة المنتجة نهارا أو خلال ذروة الرياح، وإعادة ضخه في أوقات الذروة الاستهلاكية.

​الوصول إلى 45% طاقة نظيفة في مزيج الطاقة الوطني

​أكد الدكتور محمود عصمت أن الوزارة تعمل وفق جدول زمني صارم وتوقيتات محددة للانتهاء من كافة المشروعات والربط على الشبكة الموحدة خلال عامى 2027 و2028. وتهدف هذه الخطة الطموحة إلى رفع نسبة مساهمة الطاقات المتجددة والنظيفة لتصل إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة الوطني بحلول عام 2028.

وأضاف الوزير أن هذا التحول الكبير سيسهم بشكل مباشر في خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات الكربونية، مع تعظيم العوائد الاستثمارية من الموارد الطبيعية الغنية التي تمتلكها مصر. وأوضح أن الميزانية الممولة بالجنيه المصري تحمي قطاع الطاقة من التقلبات الاقتصادية العالمية وتدعم المكون المحلي في التصنيع والتشغيل.

ومن جانبه، استعرض محمود نور خطة شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية والخطوات التنفيذية المعجلة لضمان توريد المعدات والبدء الفوري في الأعمال الإنشائية بالتعاون مع الهيئات الفنية التابعة لوزارة الكهرباء، مشيرا إلى الالتزام التام بالمعايير العالمية الجودة والأمان الفني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى