خبير سياسات دولية: مصر قلقة من احتمالات التصعيد العسكري بين أمريكا وإيران
تتابع مصر بقلق تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، في ظل تزايد الحديث عن سيناريوهات التصعيد خلال الفترة المقبلة.
تحركات مصر لاحتواء الأزمة بين واشنطن وطهران
وقال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي مع رئيسة سلوفينيا تعكس حجم القلق المصري من تطورات المشهد الإقليمي، خاصة مع تداول احتمالات تنفيذ عملية عسكرية واسعة عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، المقررة في 3 نوفمبر.
وأوضح سنجر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن أي مواجهة عسكرية واسعة بين واشنطن وطهران قد تحمل تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.
اقرأ أيضاً خفض التوتر الإقليمي وأزمتي غزة وأوكرانيا على مائدة مباحثات السيسي ورئيس فنلندا
رسالة السيسي إلى ترامب بشأن التصعيد
وأضاف أن العلاقة التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم على قدر كبير من الثقة، مشيرا إلى أن وصف الرئيس السيسي لترامب بأنه رجل سلام وصانع سلام يحمل رسالة بشأن ضرورة اتخاذ قرار شجاع ينهي الأزمة ويجنب المنطقة مزيدا من التوترات.
مصر تواصل جهود الوساطة بين أمريكا وإيران
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن مصر لم تتوقف عن أداء دور الوساطة منذ بداية الأزمة، مؤكدا استعداد القاهرة لمواصلة جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وشدد على أن موقف مصر يقوم على الدعوة إلى السلام والاستقرار، داعيا الولايات المتحدة وإيران إلى التحلي بالرشد والعقلانية وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تضر بأمن المنطقة واستقرارها.



