اخبار عالمية وسفارات

ترامب: محادثاتنا مع إيران مستمرة وأعتقد أننا سنتوصل إلى تسوية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتصالات بين واشنطن وطهران مستمرة، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية بشأن الأزمة الإيرانية بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

وأوضح ترامب، عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام، أن إيران تريد التحدث مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن اتصالات بين الجانبين جرت خلال اليوم، وأن العلاقة بين واشنطن وطهران آخذة في التطور.

 

ترامب: إيران لن تحصل على سلاح نووي

 

وأكد الرئيس الأمريكي في الوقت نفسه أن الموقف الأمريكي بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يتغير، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

 

وتأتي تصريحات ترامب بعد كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تحدث خلالها عن الحرب مع إيران وأكد انفتاح واشنطن على التوصل إلى اتفاق، مع الإشارة إلى استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن شروط إنهاء المواجهة والملف النووي.

اقرأ أيضاً وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث شراكات صناعية جديدة مع شركات دولية في معرض الدفاع بالبوسنة

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال في وقت سابق إن واشنطن منفتحة على إجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال اجتماعات الجمعية العامة، لكنه أوضح حينها أنه لم يكن قد تم تحديد اجتماع رسمي، مؤكدًا أن الهدف من أي حوار هو التوصل إلى نتيجة تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

 

إيران تربط فتح مضيق هرمز بتخفيف الضغوط

 

وتزامنت التصريحات الأمريكية مع إعلان مسؤول إيراني رفيع استعداد طهران لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع، إذا خففت الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

 

وقال المسؤول، وفقًا لرويترز، إن الوفد الإيراني الموجود في نيويورك لديه صلاحية كاملة لإحياء المسار الدبلوماسي مع واشنطن، مشيرًا إلى أن مقترحًا إيرانيًا لإنهاء الأعمال القتالية نُقل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء في 16 سبتمبر.

 

النفط يترقب تطورات المحادثات

 

وتنعكس تطورات الحرب والمسار التفاوضي بين واشنطن وطهران على أسواق الطاقة، في ظل أهمية مضيق هرمز لحركة إمدادات النفط والغاز العالمية.

 

وسجلت أسعار النفط تحركات متأثرة بالتطورات المتعلقة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، فيما أشارت بيانات السوق إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الإمدادات وحركة الملاحة عبر المضيق.

 

وتشير التطورات إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية بالتوازي مع المواجهة العسكرية، بينما تظل شروط أي تسوية محتملة بين واشنطن وطهران مرتبطة بما ستسفر عنه المفاوضات بشأن وقف الأعمال القتالية والملف النووي ومضيق هرمز.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى