مباحثات مصرية باكستانية لاحتواء التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا يوم السبت 5 سبتمبر، مع السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، تناول عددا من الملفات الإقليمية والتطورات المتسارعة في المنطقة.
ويأتي الاتصال في إطار الحرص المشترك بين مصر وباكستان على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية، في ظل الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد والعمل على استعادة الهدوء وتعزيز الأمن والاستقرار.
بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات المنطقة
وتبادل الدكتور بدر عبد العاطي والسيد محمد إسحاق دار خلال الاتصال التقييمات بشأن عدد من الملفات الإقليمية، إلى جانب مناقشة الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التوتر، بما يفتح المجال أمام التوصل إلى حلول سياسية تسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
دعوة إلى استئناف تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد
وشدد الوزيران خلال الاتصال على أهمية استئناف تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 18 يونيو 2026 بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد الجانبان أن العودة إلى تنفيذ المذكرة تمثل خطوة مهمة على طريق احتواء التوترات، إلى جانب ضرورة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما شددا على أهمية تجنب اتساع نطاق الصراع، في ظل ما قد يترتب على استمرار التصعيد من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة.
تنسيق مصري باكستاني خلال المرحلة المقبلة
واتفق الدكتور بدر عبد العاطي والسيد محمد إسحاق دار على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الثنائي بين مصر وباكستان أو في إطار آلية الأطراف الإقليمية الأربعة.
ويأتي الاتفاق على مواصلة التنسيق في إطار الرغبة المشتركة في دعم المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواصلة تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والجهود السياسية والدبلوماسية المرتبطة بها.
اقرأ أيضًا
سد النهضة.. عبد العاطي: مصر لن تقبل بإجراءات أحادية تهدد أمنها المائي
مصر وباكستان تدعمان جهود خفض التصعيد
ويعكس الاتصال الهاتفي استمرار التواصل بين مصر وباكستان بشأن الملفات الإقليمية، خاصة في ظل الحاجة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمات ومنع انتقال تداعياتها إلى نطاق أوسع.
كما يؤكد استمرار التشاور بين البلدين أهمية التحرك المشترك والتنسيق عبر الأطر الإقليمية، بما يدعم فرص التوصل إلى ترتيبات تسهم في تحقيق الاستقرار وتجنب مزيد من التوتر.
ومن المقرر أن يظل التنسيق والتشاور بين الجانبين قائما خلال المرحلة المقبلة، على المستوى الثنائي ومن خلال آلية الأطراف الإقليمية الأربعة، لدعم المساعي المشتركة المتعلقة بالأمن والاستقرار الإقليمي.



