أخر الأخبار

مصر تدين اقتحام الاحتلال مركز قلنديا التابع للأونروا وتحذر من استهداف الوكالة الأممية

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مركز قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة أن الإجراء يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

مصر تحذر من استهداف منشآت الأونروا

وأكدت مصر أن اقتحام مركز قلنديا يأتي في إطار استمرار الممارسات الإسرائيلية غير القانونية بحق وكالة الأونروا ومنشآتها، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف الوكالة الأممية.

وشددت القاهرة على أن المساس بمنشآت الأونروا أو العاملين بها يمثل تطورا خطيرا، خاصة في ظل الدور الذي تضطلع به الوكالة في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها.

دعوة للتحرك الدولي لحماية الوكالة

وحذرت مصر من خطورة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لوكالة الأونروا ومحاولات تقويض دورها وإنهاء عملها، معتبرة أن مثل هذه الإجراءات تهدد بحرمان ملايين اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة.

وأوضحت أن خدمات الأونروا تشمل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب الأردن وسوريا ولبنان.

وطالبت مصر المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك بصورة حازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والعمل على حماية مقرات ومنشآت الأونروا والعاملين بها، بما يضمن استمرار الوكالة في أداء ولايتها وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

مصر تجدد دعمها الكامل للأونروا

وجددت مصر دعمها الكامل لوكالة الأونروا، مؤكدة أن الدور الذي تقوم به الوكالة لا غنى عنه في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

اقرأ أيضًا

وفد جمهورية مصر العربية يُشارك في الاجتماعات السنوية لمجموعة بنك التنمية الإفريقي

كما أكدت القاهرة رفضها القاطع لجميع المحاولات الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين أو الانتقاص من حقوقهم، مشددة على أهمية الحفاظ على الدور الأممي للوكالة وتمكينها من تنفيذ المهام المنوطة بها.

مصر تتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية

وشددت مصر على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك أساسا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكدت القاهرة أن حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على الأونروا يمثلان جزءا من الجهود الرامية إلى صون الحقوق الفلسطينية، ورفض الإجراءات التي تستهدف تغيير الحقائق القائمة أو تقويض المرجعيات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى