أخر الأخبار

مقترح جديد في مجلس الشيوخ لتغيير مسمى ربة منزل إلى صانعة جيل في بطاقة الرقم القومي

تقدمت عضو بمجلس الشيوخ بمقترح جديد بشأن تعديل المسمى المدرج في بطاقة الرقم القومي للمرأة المتفرغة لرعاية أسرتها، ليصبح صانعة جيل بدلا من ربة منزل، مؤكدة أن الوصف المقترح يعبر بصورة أكثر دقة عن الدور الحقيقي الذي تقوم به المرأة داخل الأسرة والمجتمع.

وأوضحت النائبة أن المسمى الحالي لا يعكس حجم المسؤوليات التي تتحملها الأمهات اللاتي يخصصن وقتهن وجهدهن لتربية الأبناء ورعاية الأسرة، مشيرة إلى أن دور المرأة في هذه الحالة يتجاوز المهام المنزلية ليشمل الإسهام في بناء شخصية الأجيال القادمة.

النائبة: الأم شريك أساسي في صناعة الإنسان

أكدت النائبة أن المرأة التي تختار التفرغ لتربية أبنائها لا تؤدي دورا هامشيا، بل تقوم بمهمة مجتمعية ووطنية ذات أهمية كبيرة، باعتبارها عنصرا أساسيا في تكوين شخصية الأطفال وغرس القيم والمبادئ لديهم.

وأضافت أن تربية الأبناء تعد من أهم الأدوار المؤثرة في مستقبل المجتمع، وأن الأم تتحمل مسؤولية كبيرة في إعداد أجيال قادرة على المشاركة والبناء.

مقترح لتغيير النظرة المجتمعية لدور المرأة

وأشارت النائبة إلى أن تغيير المسمى من ربة منزل إلى صانعة جيل يأتي بهدف التعبير عن القيمة الحقيقية للعمل الذي تقوم به المرأة داخل الأسرة، خاصة أن هذا الدور يتطلب جهدا يوميا مستمرا ومسؤوليات متعددة.

ولفتت إلى أن اختيار المسمى الجديد يعكس تقديرا أكبر لدور الأمهات، ويمنح وصفا أكثر ارتباطا بطبيعة المهام التي تؤديها المرأة المتفرغة لرعاية أبنائها.

المسمى الجديد يعكس مسؤوليات الأم داخل الأسرة

أوضحت النائبة أن دور الأم لا يقتصر على إدارة شؤون المنزل فقط، وإنما يمتد إلى متابعة تعليم الأبناء، وتنمية مهاراتهم، وتشكيل شخصياتهم، وهو ما يجعلها شريكا رئيسيا في بناء المجتمع.

وأكدت أن المقترح يستهدف إعادة صياغة النظرة إلى دور المرأة داخل الأسرة، بما يتناسب مع حجم الجهد المبذول في رعاية الأبناء وتكوين الأجيال المستقبلية.

ومن المنتظر أن يخضع المقترح للمناقشة وفقا للإجراءات البرلمانية المتبعة، في ظل استمرار النقاش حول تطوير المسميات الرسمية بما يعكس الأدوار الاجتماعية المختلفة للمواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى