اخبار عالمية وسفارات

تفاصيل زيارة الرئيس الفرنسى للمغرب

بدعوة من ملك المغرب محمد السادس، وصل الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، اليوم الإثنين، إلى الرباط فى زيارة دولة للمملكة المغربية تستمر 3 أيام.

كان فى استقبال الرئيس الفرنسى وحرمه لدى وصولهما إلى مطار الرباط – سلا، الملك محمد السادس ومعه ولى عهده الأمير مولاى الحسن وأفراد من الأسرة الملكية.

ورحب رئيس الحكومة المغربية وعدد من كبار المسؤولين المغاربة وعميد السلك الدبلوماسى المعتمد بالرباط، ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية المعتمدة فى المغرب، بالرئيس الفرنسى.

وإبرازا لأهمية الزيارة، رافق الرئيس الفرنسى وفد هام يتكون من: برونو روطايو وزير الداخلية، آن جينيتى وزيرة التربية الوطنية، جون-نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية، رشيدة داتى وزيرة الثقافة، سيباستيان لوكورنى وزير الجيوش وقدماء المحاربين، أونطوان أرمون وزير الاقتصاد والمالية والصناعة، آنى جينيفار وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات، باتريك هيتزل وزير التعليم العالى والبحث، أولغا جيفرنى الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الانتقال البيئى والطاقة والمناخ والوقاية من المخاطر – المكلفة بالطاقة، ثانى محمد سويلحى كاتب الدولة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية المكلف بالفرنكفونية والشراكات الدولية، نعيمة موتشو نائبة برلمانية عن فال دواز (الدائرة الرابعة) ونائبة رئيس الجمعية الوطنية، برونو فوشس نائب برلمانى عن راين العليا (الدائرة السادسة) ورئيس لجنة الشؤون الخارجية، كريم بن الشيخ نائب برلمانى عن الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا (الدائرة التاسعة) والرئيس الأسبق لمجموعة الصداقة الفرنسية – المغربية بالجمعية الوطنية، كريستيان كامبون عضو مجلس الشيوخ عن فال دو مارن (إيل دو فرانس) ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية – المغربية بمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات فى مجالات الأعمال والاقتصاد والثقافة والرياضة.

بعد تحية العلمين المغربى والفرنسى، توجه موكب رئيسى الدولتين نحو القصر الملكى بالرباط، حيث احتشد سكان مدينتى سلا والرباط على طول المسار الذى قطعه الموكب الرسمى، للتعبير عن فرحتهم وابتهاجهم بزيارة الدولة هذه، التى تأتى لتعزيز علاقات التعاون والصداقة العريقة التى تجمع الدولتين والشعبين.

ومن المقرر، أن يجرى ماكرون مباحثات ثنائية مع الملك محمد السادس ورئيس الحكومة المغربى عزيز أخنوش، ويلقى كلمة أمام البرلمان المغربى، ويشهد العاهل المغربى والرئيس الفرنسى توقيع عدد من الاتفاقيات الهامة بين البلدين.

تأتى زيارة الرئيس الفرنسى للمغرب بعد أشهر من تغيير ماكرون لموقف فرنسا العلنى طويل الأمد ودعمه لخطة المغرب للحكم الذاتى فى الصحراء المغربية، حيث يعتبر المغرب هو الشريك التجارى الأول لفرنسا فى إفريقيا، ويطمح رجال الأعمال الفرنسيين إلى تقوية العلاقات مع المغرب وتعزيز وجودهم فى المملكة.

وتشمل مجالات التنسيق بين رجال الأعمال المغاربة والفرنسيين صناعة السيارات والطيران، كما يطمح المغرب إلى توسيع شبكة السكك الحديدية، إذ سبق ودشن ماكرون مع العاهل المغربى فى 2018 القطار فائق السرعة “البراق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى