11 عاما على افتتاح قناة السويس الجديدة.. 72 كيلومترا أنجزت في عام و97 سفينة تعبر يوميا

أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن قناة السويس الجديدة، التي افتتحت في 6 أغسطس 2015، تمثل أحد أبرز المشروعات القومية التي أسهمت في رفع كفاءة الممر الملاحي العالمي، وتعزيز مكانة مصر في حركة التجارة الدولية، وذلك بالتزامن مع مرور 11 عاما على افتتاح المشروع الذي نفذ في فترة قياسية بلغت عاما واحدا.
وأوضح المركز، عبر إنفوجراف نشره بهذه المناسبة، أن مشروع قناة السويس الجديدة شكل محطة مهمة في تطوير أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، بعدما أسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للقناة، وتقليص زمن العبور، وتحسين كفاءة حركة السفن في الاتجاهين.
تنفيذ المشروع في عام واحد بطول 72 كيلومترا
أشار مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار إلى أن مشروع قناة السويس الجديدة تم تنفيذه خلال عام واحد فقط، بإجمالي أطوال بلغت 72 كيلومترا، في إنجاز يعكس سرعة تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.
وأكد المركز أن المشروع جاء ضمن خطة تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس، بهدف استيعاب النمو المتزايد في حركة التجارة العالمية، وتعزيز القدرة التنافسية للقناة أمام الممرات الملاحية الأخرى.
64 مليار جنيه حصيلة شهادات الاستثمار خلال 60 ساعة
لفت المركز إلى أن المصريين قدموا نموذجا لافتا في دعم المشروع القومي، بعدما جرى جمع 64 مليار جنيه من خلال شهادات الاستثمار خلال 60 ساعة فقط، لتوفير التمويل اللازم لتنفيذ قناة السويس الجديدة.
وأوضح أن هذا الإقبال الكبير عكس حجم الثقة والدعم الشعبي للمشروع، وسرعة الاستجابة للمشاركة في تمويل أحد أكبر المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث.
ارتفاع عدد السفن وتقليص زمن العبور
أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن تطوير قناة السويس الجديدة أحدث تطورا كبيرا في حركة الملاحة، حيث ارتفع متوسط عدد السفن العابرة يوميا إلى 97 سفينة، مقارنة بنحو 77 سفينة قبل افتتاح المشروع.
كما أسهمت أعمال التطوير في تقليص زمن عبور قافلة الشمال إلى 11 ساعة بدلا من 18 ساعة، وهو ما انعكس على سرعة وكفاءة حركة السفن داخل المجرى الملاحي.
وتعد هذه المؤشرات من أبرز النتائج التي عززت جاذبية قناة السويس أمام الخطوط الملاحية العالمية، وساعدت على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للسفن العابرة.
اقرأ أيضًا
المصرية لنقل الكهرباء توقع عقد خط 500 ك.ف لدعم طاقة الرياح بخليج السويس
تطوير الملاحة وتعزيز كفاءة المجرى الملاحي
أوضح المركز أن المشروع أسهم في تحقيق العبور المباشر لنحو 45 سفينة في الاتجاهين، من خلال دمج قافلتي الشمال في قافلة واحدة، وقافلة الجنوب في قافلة واحدة، بما أدى إلى رفع كفاءة التشغيل وتقليل فترات الانتظار.
كما وفر المشروع قناة بديلة تقلل احتمالات توقف الملاحة في حالات الطوارئ، إلى جانب تقليل الانحناءات بالمجرى الملاحي، وهو ما يدعم سلامة حركة السفن ويزيد من انسيابية العبور.
قدرة أكبر على استقبال السفن العملاقة
أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن تطوير المجرى الملاحي أتاح عبور السفن حتى غاطس 66 قدما في الاتجاهين، بما يعزز قدرة قناة السويس على استقبال السفن العملاقة ذات الأحجام الكبيرة.
وأشار إلى أن هذه التطويرات تدعم مكانة قناة السويس باعتبارها أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، وتسهم في تعزيز تنافسيتها، وزيادة قدرتها على تلبية متطلبات حركة التجارة الدولية، في ظل التوسع المستمر في أحجام السفن وحركة الشحن البحري.
ويواصل مشروع قناة السويس الجديدة أداء دور محوري في دعم حركة الملاحة العالمية، من خلال رفع كفاءة الممر الملاحي، وتقليص زمن العبور، وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يعزز مكانة مصر على خريطة التجارة والنقل البحري العالمية.


