امتحانات الأوبن بوك لـ الثانوية العامة 2026 في 10 نقاط
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لانطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2026، مؤكدة استمرارها في تطبيق نظام الأوبن بوك للعام الحالي، وذلك في إطار جهود الدولة الرامية إلى تطوير منظومة التقييم والقياس وقياس المهارات العقلية والتحليلية لدى الطلاب، بعيداً عن أساليب الحفظ التقليدية.
تأتي هذه الخطوة استكمالاً للرؤية التعليمية التي تتبناها الوزارة، والتي تهدف إلى تمكين الطالب من استخدام المراجع المتاحة أثناء الامتحان، مما يعزز قدرته على تطبيق القوانين والنظريات بدلاً من الاكتفاء باسترجاع المعلومات.
أهم 10 ملامح لنظام الأوبن بوك في امتحانات الثانوية العامة 2026:
1. استمرارية النهج: يعد نظام الأوبن بوك استمراراً للسياسات التعليمية التي طبقتها الوزارة بنجاح خلال السنوات الدراسية السابقة.
2. نطاق التطبيق: يقتصر العمل بنظام الكتاب المفتوح حصرياً على المواد الدراسية الأساسية المضافة للمجموع.
3. استثناء المواد غير المضافة: تخلو امتحانات المواد غير المضافة للمجموع، مثل اللغة الأجنبية الثانية والتربية الدينية والوطنية، من كراسات المفاهيم.
4. فلسفة التغيير: الهدف الجوهري للنظام هو تحرير الطالب من ضغوط الحفظ والتلقين وتوجيه طاقته نحو الفهم والاستيعاب.
5. تنمية القدرات: يسعى النظام إلى تفعيل القدرات العقلية العليا، مثل التحليل والربط والاستنتاج، بدلاً من التذكر البسيط.
6. آلية كراسة المفاهيم: يتم تزويد الطلاب بكتيب مفاهيم يحتوي على الأساسيات العلمية، مثل القوانين الرياضية، المعادلات الكيميائية، والجدول الدوري، ليكون مرجعاً للطالب.
7. ضبط المنظومة: تؤكد الوزارة أن نظام الأوبن بوك ليس وسيلة لتسهيل الغش، بل هو وسيلة تنظيمية تتيح للطالب الوصول للمعلومات الأساسية بسهولة.
8. تيسير الوصول: يوفر الكتيب المرجعي للطلاب أداة دقيقة للوصول إلى القواعد والمناهج العلمية مباشرة أثناء أداء الامتحان.
9. التوزيع الميداني: يتم تسليم كراسات المفاهيم للطلاب داخل لجان الامتحانات فور بدء الاختبار، ولا يسمح للطلاب باصطحاب كتب خارجية.
10. الجدول الزمني: من المقرر أن تنطلق امتحانات الثانوية العامة يوم 21 يونيو 2026، على أن تستمر حتى 16 يوليو 2026.
تضع هذه الإجراءات الطلاب أمام مسؤولية فهم محتوى المنهج الدراسي بعمق، حيث لم تعد القدرة على الحفظ كافية للنجاح، بل أصبحت المهارة في توظيف المعلومات المتاحة داخل ورقة المفاهيم هي المعيار الأساسي لقياس مستوى الأداء الأكاديمي.



