الرئيس يتفقد مشروع مترو الأهرامات ويضغط زر تشغيل ماكينة الحفر
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، بجولة تفقدية للأعمال الإنشائية لمشروع محطة الأهرامات بمحافظة الجيزة، وذلك في إطار المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، حيث كان في استقبال سيادته فور الوصول لموقع المشروع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، وبحضور فوميو ايواي سفير اليابان بالقاهرة، وإيبيساوا يو الممثل الرئيسي لمكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا) بمصر، وممثلي الشركات المصرية المُنفذة للمشروع.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل جولته بتفقد أعمال ماكينة حفر الأنفاق، ثم استمع إلى شرحٍ من الدكتور طارق الجويلي رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق حول مشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق ومحطة الأهرامات التي تقع ضمن المرحلة الأولى، والمقرر افتتاحها في النصف الأول من عام 2028، حيث أشار إلى أن الخط الرابع يُعتبر أساس ربط مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة بشبكة مترو أنفاق القاهرة الكبرى، كما يُقدم خدمة نقل الركاب للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية في الهرم وفيصل والعمرانية والجيزة ومدينة نصر وجامعة الأزهر والقاهرة الجديدة، مُنوهاً إلى أنه من المُتوقع أن ينقل الخط حوالي 2 مليون راكب يومياً، مع تكامل الخدمة مع مونوريل السادس من أكتوبر.
وأضاف المُتحدث الرسمي أن الرئيس قام عقب تفقد ماكينة حفر الأنفاق بالضغط على زر التشغيل إيذاناً باستكمال الحفر، ليُشاهد ماكينة الحفر عقب انتهائها من حفر الجزء الأخير للنفق بين محطتي “حدائق الأشجار” و”الأهرامات” بطول 6.35 كيلومتر، ثم تفقد جزءًا من النفق المُجهز.
كما استمع الرئيس إلى شرح من الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل عن مراحل تجهيز النفق من تركيبات الألواح الخرسانية والقضبان الحديدية وأنظمة الإشارات والتوصيلات الكهربائية، وتطورات تنفيذ الخط الرابع من مترو الأنفاق، فضلاً عن الخطة الشاملة التي تنفذها وزارة النقل لإنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس وجّه بالمُتابعة المُستمرة للأعمال الإنشائية لمشروع مترو أنفاق القاهرة، خاصة ما يتعلق بالمرحلة الأولى بالخط الرابع، مؤكداً ضرورة سرعة الإنجاز والالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان والأطر الزمنية للتنفيذ، مع التشديد على أهمية ربط المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بشبكة النقل الجماعي الصديقة للبيئة.



