روساتوم تطلق النسخة السابعة من بعثة كاسحة الجليد للمعرفة إلى القطب الشمالي بمشاركة 5000 طالب
أطلقت مؤسسة روساتوم النسخة السابعة من بعثة كاسحة الجليد للمعرفة الدولية، والتي انطلقت من مدينة مورمانسك الروسية على متن كاسحة الجليد النووية 50 عامًا على النصر، بمشاركة طلاب موهوبين من 22 دولة، بعد منافسة شهدت مشاركة نحو 5000 طالب وطالبة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم ممثل مصر ريان أحمد صلاح الدين.
انطلاق بعثة كاسحة الجليد للمعرفة إلى القطب الشمالي
شهدت مدينة مورمانسك انطلاق فعاليات النسخة السابعة من بعثة كاسحة الجليد للمعرفة، حيث بدأت الرحلة على متن كاسحة الجليد النووية 50 عامًا على النصر التابعة لأسطول روساتوم النووي، في مسار يمتد إلى القطب الشمالي مرورا بأرخبيل أرض فرانتس يوزف قبل العودة إلى مورمانسك.
ووفقا لروساتوم، تستمر البعثة لمدة 10 أيام، ويتعرف خلالها المشاركون إلى طبيعة المناطق القطبية، وآليات تشغيل كاسحات الجليد النووية، ودور التكنولوجيا النووية في دعم الملاحة البحرية داخل القطب الشمالي.
وقال أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة روساتوم، إن القطب الشمالي يمثل بيئة تلهم الابتكار وتجمع أصحاب الأفكار الطموحة، مشيرا إلى أن البعثة تمنح الشباب فرصة استثنائية للتعرف إلى التكنولوجيا النووية ودورها في دعم التقدم العلمي وحماية البيئة.
مشاركة 5000 طالب من 22 دولة في التصفيات الدولية
شهدت عملية الاختيار الدولية للبعثة مشاركة نحو 5000 طالب وطالبة يمثلون 22 دولة، هي أرمينيا، وبنغلاديش، وبيلاروس، وبوليفيا، والبرازيل، والمجر، وفيتنام، ومصر، والهند، وإندونيسيا، وكازاخستان، والصين، وقيرغيزستان، ومنغوليا، وميانمار، وناميبيا، ورواندا، وصربيا، وتنزانيا، وتركيا، وأوزبكستان، وجنوب أفريقيا.
واعتمدت عملية الاختيار على ثلاث مراحل، بدأت بمسابقة علمية في علوم الطبيعة والطاقة النووية والتقنيات المتقدمة واستكشاف القطب الشمالي، ثم سلسلة من الندوات العلمية قدمها خبراء في القطاع النووي، قبل الوصول إلى المرحلة النهائية التي تضمنت تقديم مشروعات إبداعية بعنوان كيف تغير التقنيات النووية عالمنا اليوم.
ووفقا لروساتوم، سجلت كازاخستان أكبر عدد من طلبات المشاركة بإجمالي 945 طالبا، تلتها قيرغيزستان بـ827 طالبا، ثم بيلاروس بـ464 طالبا، بينما جاءت بنغلاديش وميانمار ضمن أكثر الدول مشاركة في نسخة هذا العام.
ممثل مصر يشارك في البعثة العلمية الدولية
يشارك الطالب المصري ريان أحمد صلاح الدين ضمن الوفد الدولي المشارك في بعثة كاسحة الجليد للمعرفة 2026، معبرا عن اعتزازه بتمثيل مصر في هذا الحدث العلمي.
وقال ريان أحمد صلاح الدين إن مشاركته تمثل فرصة للتعلم من الخبراء الدوليين، والتعرف إلى التقنيات النووية المستخدمة في كاسحات الجليد، واستكشاف القطب الشمالي للمرة الأولى، مؤكدا تطلعه إلى الاستفادة من الخبرات المكتسبة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ونقلها إلى زملائه في مصر.
اقرأ أيضًا
روساتوم تنجز توريد أنظمة التحكم والقياس إلى الوحدة الثالثة بمحطة شودابو النووية في الصين
برنامج علمي يضم خبراء دوليين وورش عمل متخصصة
يتضمن البرنامج العلمي للبعثة محاضرات وورش عمل وجلسات نقاش وتجارب علمية، إضافة إلى برامج للإرشاد المهني وأنشطة إبداعية تهدف إلى تعزيز المعرفة العلمية لدى المشاركين.
ويشارك في البرنامج عدد من الخبراء الدوليين، من بينهم إيجور بلاخوتنيوك، مدير مشروع في مختبر تقنيات الجينوم وهندسة الأنسجة بشركة NIITFA، وأندري سميلوف، نائب كبير المهندسين في محطة بيلويارسك للطاقة النووية، وإيليا خولكين، المدير العام لشركة CONSIST-OS، وجايرو سيلفا باستوس، مدير الاتصالات بالجمعية البرازيلية للطاقة النووية، والدكتور نويل راجابو مابيلي، والدكتور بيجوي ناندان.
كما تشهد البعثة مشاركة الكاتب الروسي سيرغي لوكيانينكو، الذي يقدم ورشة عمل في أدب الخيال العلمي، يشارك خلالها الطلاب في كتابة قصة جماعية سيتم نشرها عقب انتهاء الرحلة.
مشروع كاسحة الجليد للمعرفة لدعم المواهب العلمية
يعد مشروع كاسحة الجليد للمعرفة أحد البرامج العلمية والتعليمية التي تنظمها روساتوم بهدف تشجيع الطلاب على دراسة العلوم الطبيعية والتكنولوجيا والطاقة النووية، واكتشاف المواهب العلمية ودعمها.
ويستهدف المشروع طلاب المدارس والتعليم الفني الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاما، حيث يحصل الفائزون على فرصة المشاركة في بعثة علمية إلى القطب الشمالي على متن كاسحة الجليد النووية 50 عامًا على النصر.
وأوضحت روساتوم أن أكثر من 400 طالب وطالبة من مختلف دول العالم شاركوا في البعثات العلمية التي نظمتها المؤسسة خلال المواسم الستة الماضية، كما أكدت أن روسيا تمتلك الأسطول الوحيد في العالم من كاسحات الجليد العاملة بالطاقة النووية، والذي تديره مؤسسة آتوم فلوت التابعة لروساتوم ويضم حاليا ثماني كاسحات جليد نووية.



