أسعار البنزين والسولار 2026.. وزير البترول الأسبق يحسم الجدل
تتزايد تساؤلات المواطنين بشأن أسعار البنزين والسولار خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وسط ترقب واسع لموعد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، المسؤولة عن مراجعة أسعار الوقود في مصر بشكل دوري.
وفي هذا السياق، حسم المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، الجدل حول إمكانية تحريك أسعار الوقود خلال الفترة الحالية، كاشفا موعد الاجتماع المقبل للجنة والعوامل التي تتحكم في تكلفة المنتجات البترولية.
هل ترتفع أسعار البنزين والسولار خلال الفترة الحالية؟
أكد المهندس أسامة كمال أن أسعار البنزين والسولار لن تشهد أي زيادة خلال الفترة الحالية، مشيرا إلى أن الدولة نجحت في تأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية بما يكفي حتى نهاية فصل الصيف.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج بيزنس حياة، أن الزيادات التي شهدتها أسعار الوقود خلال الأشهر الماضية جاءت ضمن خطة تستهدف ضمان توافر المنتجات البترولية وتلبية احتياجات السوق، خاصة مع زيادة معدلات الاستهلاك خلال فصل الصيف.
وأضاف أن الحكومة تواصل العمل على تأمين إمدادات الوقود بصورة منتظمة، بما يقلل من احتمالات حدوث أي نقص في البنزين أو السولار خلال الفترة المقبلة.
موعد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية
كشف وزير البترول الأسبق أن لجنة التسعير التلقائي لم تعقد اجتماعها المقرر في بداية شهر يوليو، موضحا أن الاجتماع المقبل سيكون في بداية شهر أكتوبر.
وتتولى اللجنة مراجعة أسعار البنزين والسولار والمنتجات البترولية وفقا لمجموعة من المؤشرات الاقتصادية، قبل اتخاذ قرارها سواء بتثبيت الأسعار أو زيادتها أو خفضها.
كيف تحدد لجنة التسعير أسعار الوقود؟
تعتمد لجنة التسعير التلقائي على عدد من المؤشرات الأساسية عند مراجعة أسعار الوقود، أبرزها:
- أسعار النفط العالمية.
- سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية.
- تكاليف استيراد وتوفير المنتجات البترولية.
- الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتأثير أي قرار على المواطنين.
وتسعى اللجنة إلى تحقيق التوازن بين تكلفة توفير الوقود والحفاظ على استقرار السوق المحلية.
4 عوامل تتحكم في تكلفة البنزين والسولار في مصر
أوضح أسامة كمال أن تكلفة المنتجات البترولية داخل مصر لا تعتمد فقط على أسعار النفط العالمية، وإنما تتأثر بأربعة عوامل رئيسية، هي:
- حصة مصر من إنتاج البترول الخام والغاز الطبيعي وفقا للاتفاقيات المبرمة.
- حصة الشريك الأجنبي التي تقوم الدولة بشرائها.
- كميات الخام والغاز الطبيعي المستوردة من الخارج.
- كميات المنتجات البترولية النهائية التي يتم استيرادها لتغطية احتياجات السوق المحلية.
وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة تؤثر بشكل مباشر في تكلفة توفير البنزين والسولار، وهو ما تعتمد عليه لجنة التسعير عند دراسة أي تعديل محتمل للأسعار.
استقرار سوق الوقود حتى نهاية الصيف
تؤكد التصريحات الأخيرة أن السوق المحلية تتمتع حاليا بمخزون كاف من المنتجات البترولية، بما يضمن استمرار توافر البنزين والسولار دون أزمات، مع استمرار متابعة تطورات أسواق الطاقة العالمية لحين انعقاد اجتماع لجنة التسعير التلقائي في أكتوبر المقبل.


