3 مشروعات رقمية حديثة تجمع بين مركز المعلومات وهيئة المحطات النووية

شهدت القطاعات الحكومية خطوة جديدة نحو تعزيز البنية الرقمية، حيث عقد وفد من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء زيارة ميدانية إلى هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء. واستهدفت هذه الزيارة التنسيق لتبادل الخبرات وتطوير منظومات إدارة المعرفة والتوثيق، بما يضمن رفع كفاءة العمل الإداري والتنفيذي داخل الهيئة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تتسارع فيه جهود الدولة لتطبيق حلول تكنولوجية متكاملة تضمن صون الوثائق التاريخية والأصول المعرفية للمؤسسات الكبرى، مما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات والمشروعات الوطنية.
اقرا ايضا ملايين الاستماعات تعزز حضور عمرو دياب على المنصات الرقمية
تفاصيل الزيارة واستعراض الأنظمة الرقمية
خلال الاجتماع التنسيقي، قدم فريق مركز المعلومات مجموعة متكاملة من الحلول التكنولوجية والأنظمة الذكية المطورة لدعم مؤسسات الدولة. وتركزت العروض على أدوات التوثيق المؤسسي وإدارة البيانات، إلى جانب آليات الحفاظ على التراث التاريخي للهيئة.
أبرز المشروعات الرقمية المقترحة
إنشاء منظومة الذاكرة المؤسسية: تطوير نظام رقمي شاملاً يحفظ جميع وثائق وبيانات هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، مما يسهل استرجاع المعلومات ويدعم صناعة القرار.
إطلاق جولة افتراضية تفاعلية: تصميم تجربة رقمية تتيح للجمهور والمتخصصين التعرف على إمكانيات الهيئة ومشاريعها الوطنية الكبرى عن بعد.
إنتاج فيلم وثائقي شامل: توثيق مسيرة الهيئة ودورها الحيوي في دعم قطاع الطاقة وتوفير مصادر نظيفة ومستدامة.
رؤية قيادات الهيئة حول التعاون التكنولوجي
أكد الدكتور شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أهمية هذه الشراكة، مشيرا إلى أن التكنولوجيا الحديثة تمثل الركيزة الأساسية لتطوير العمل المؤسسي. وأضاف أن استغلال هذه الأنظمة يساعد في إبراز الدور الريادي للهيئة في مجالات الطاقة المتقدمة ويعزز من شفافية وكفاءة الأداء.
ومن جانبه، نوه الدكتور شريف حلمي بجهود الدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إضافة إلى فريق العمل المشارك، لتوفيرهم تطبيقات رقمية حديثة تلبي متطلبات المرحلة وتدعم التحول الرقمي الشامل.
خطوات تنفيذية مرتقبة لجودة الأرشفة والعمل الميداني
اختتمت الزيارة باتفاق الجانبين على استمرار التنسيق المباشر بين الفرق الفنية والمختصين من الجهتين. ومن المقرر إعداد التصورات الفنية النهائية للمشروعات الثلاثة المقترحة، تمهيدا للبدء في عمليات التنفيذ الفعلي خلال الفترة المقبلة.
يسهم هذا التعاون في رسم ملامح بيئة عمل رقمية حديثة تعتمد على إدارة المعرفة كعنصر رئيسي للنمو، وتضع هيئة المحطات النووية في مقدمة الجهات الحكومية المطبقة لأحدث الممارسات الإدارية والتكنولوجية.



