اخبار عالمية وسفارات

ليتوانيا تنشر 100 جندي على حدود كالينينجراد تحسبًا لتدفق فارين من التعبئة الروسية

نشرت ليتوانيا نحو 100 جندي على حدودها مع جيب كالينينجراد الروسي، في خطوة احترازية تحسبًا لتدفق محتمل لأشخاص يحاولون مغادرة روسيا تفاديًا لتعبئة عسكرية جديدة، بحسب تصريحات وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كاوناس.

 

وقال كاوناس لهيئة الإذاعة العامة الليتوانية إن هناك مؤشرات على التخطيط لتعبئة جديدة في روسيا، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى تعزيز حماية حدودها والاستعداد لأي تطورات محتملة.

 

دعم حرس الحدود الليتواني

 

وأوضح وزير الداخلية مارتيناس كاتيليناس أن نشر القوات يمثل إجراءً احترازيًا لدعم جهاز حرس الحدود، في ظل الضغوط التي تواجه موارده البشرية، إلى جانب استعداد السلطات للتعامل مع طلبات لجوء محتملة.

اقرأ أيضاً وزير الطيران المدني يبحث مع وزير النقل باليتوانيا أوجه التعاون المشترك

وأشار إلى إمكانية وصول أشخاص يحاولون تجنب التعبئة العسكرية في روسيا إلى الأراضي الليتوانية وطلب اللجوء.

 

وأضاف أن جهاز حرس الحدود لا يمتلك العدد الكافي من العناصر لتغطية جميع الاحتياجات على امتداد الحدود مع روسيا وبيلاروسيا، موضحًا أنه تم طلب الدعم العسكري بعد مراجعة المعلومات الواردة من المؤسسات الأمنية وأجهزة حرس الحدود.

 

انتشار القوات حتى 16 أكتوبر

 

وكان وزير الدفاع الليتواني قد أعلن في 7 أكتوبر بدء عملية نشر القوات، على أن يبدأ الجنود في مساعدة حرس الحدود اعتبارًا من اليوم التالي.

 

ويصل التفويض إلى نشر 100 جندي، على أن تستمر مشاركتهم حتى 16 أكتوبر، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات الليتوانية لتعزيز الرقابة على الحدود.

 

مخاوف من الهجرة المنظمة

 

وفي سياق متصل، أشار وزير الداخلية إلى واقعة شهدتها الحدود بين لاتفيا وبيلاروسيا، معتبرًا أنها تعكس ما وصفه بتزايد التكتيكات العدوانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية.

 

وبحسب الرواية الليتوانية، رافق أشخاص ملثمون ومسلحون مجموعة تضم ما لا يقل عن 20 مهاجرًا، وهددوا جنودًا لاتفيين ودفعوا المجموعة باتجاه الأراضي اللاتفية، قبل أن يعبروا الحدود ويعودوا إلى بيلاروسيا بعد إلحاق أضرار بصندوق لتوزيع الكهرباء وسرقة كاميرات للمراقبة.

 

ليتوانيا: مستوى التهديد مستقر

 

ورغم الإجراءات الأمنية الجديدة، أكد المسؤولون الليتوانيون أن الوضع الأمني لم يشهد تغيرًا وأن مستوى التهديد الوطني لا يزال مستقرًا.

 

وقال جيدريوس ميسوتيس، مستشار جهاز حرس الحدود، إن الأوضاع بالقرب من كالينينجراد هادئة، مشيرًا إلى عدم رصد أي مهاجرين غير نظاميين على طول الحدود البيلاروسية لمدة خمسة أيام متتالية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى