السيسي: قدرة الشعب المصري على التحمل والصبر والعمل لتحسين واقعه تحظى بتقدير الآخرين

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حفاوة الاستقبال التي شهدتها جولته الآسيوية تعكس المكانة الدولية المرموقة التي تحظى بها مصر، مشددا على أن المواطن المصري هو المحرك الأساسي لكافة النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية ردا على سؤال قدمه ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، والذي تناول فيه دلالات الاستقبال الحافل الذي حظي به الرئيس في الخارج، ومدى تعبيره عن ثبات موقف الدولة المصرية رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة.
رسالة تقدير من الرئيس إلى الشعب المصري
أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الرسالة الجوهرية التي يسعى دائما لنقلها إلى المواطنين تكمن في التأكيد على عراقة هذا الشعب وعظمته. وأشار إلى أن الدولة المصرية تستند في علاقاتها إلى تاريخ حضاري ممتد، إلى جانب نهج خارجي متوازن يبتعد عن الاستقطاب ويعتمد على الاتزان والملاءمة في إدارة القضايا المختلفة.
وأضاف الرئيس أن قدرة المواطنين على التحمل والصبر والعمل المتواصل من أجل بناء مستقبل أفضل تحظى باحترام واسع من مختلف دول العالم والمؤسسات الدولية.
ضغوط اقتصادية متواصلة منذ عام 2011
تطرق الرئيس السيسي إلى المسار الاقتصادي الذي مرت به البلاد، مشيرا إلى أن مصر واجهت تحديات واختبارات قاسية على مدار نحو 14 عاما، وتحديدا منذ عام 2011 وحتى الوقت الراهن.
وأوضح أن هذه الضغوط انعكست بشكل مباشر على مختلف الفئات الاجتماعية، إلا أن التكاتف المجتمعي والصمود كانا الجدار الواقي للبلاد.
من هو البطل الحقيقي في مواجهة الأزمات؟
شدد الرئيس السيسي على أن البطل الحقيقي لكل مرحلة وصاحب الاستحقاق الأول في تجاوز الصعاب هو الشعب المصري وليس المسؤولين. وأكد أن المشروعات والخطوات التنموية التي تحققت لم تكن لتجد طريقها إلى النور لولا الصلابة التي أظهرها المواطنون، وقدرتهم على الاستمرار في العمل والإنتاج رغم الأعباء.
الفرص الاستثمارية وعامل الأمان
أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نقطة جوهرية تتعلق بنظرة العالم الخارجي إلى الاقتصاد المصري، موضحا أن الداخل قد لا يستوعب أحيانا حجم المقومات الكبيرة التي تمتلكها مصر، في الوقت الذي يرى فيه المستثمرون الخارجيون هذه الفرص بوضوح تام.
وترتكز رؤية الشركاء الدوليين على مقومات رئيسية تتمثل في:
- الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده الدولة.
- الفرص الواعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
- إمكانية بناء شراكات استراتيجية طويلة الأجل.
علاقة الاستقرار بجذب رؤوس الأموال
اختتم الرئيس السيسي حديثه بالإشارة إلى المبدأ الحاكم لحركة رؤوس الأموال حول العالم، مؤكدا أن الاستثمار يبحث دائما عن البيئة الآمنة والمستقرة. وأوضح أن بناء الثقة في مناخ الأعمال يرتبط ارتباطا وثيقا بالطمأنينة التي توفرها الدولة للمستثمرين، حيث لا يمكن لأي طرف المخاطرة بأمواله في بيئة تفتقر إلى الأمان والاستقرار.


