طاقة

مصر والسعودية تبحثان تعزيز التعاون في البترول والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة

بحثت مصر والمملكة العربية السعودية سبل تعزيز التعاون والتكامل في قطاع الطاقة، وتوسيع الشراكات الاستثمارية في مجالات البترول والغاز الطبيعي والكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك خلال مباحثات مشتركة عُقدت على هامش الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي في العاصمة السعودية الرياض.

 

وشارك في المباحثات الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، وزير الطاقة السعودي، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لبحث فرص توسيع التعاون بين البلدين والبناء على الشراكة الاستراتيجية القائمة.

 

مباحثات مصرية سعودية لتوسيع الاستثمارات في قطاع الطاقة

 

وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون في مجالات البترول والغاز الطبيعي ومشتقاتهما، والكهرباء والطاقة المتجددة، إلى جانب استكشاف فرص توسيع الاستثمارات والمشروعات المشتركة، والبناء على مذكرة التفاهم التي وُقعت اليوم مع وزارة البترول والثروة المعدنية.

اقرأ أيضاً محمود عصمت: لا تخفيف أحمال مجددا والكهرباء متوفرة في كل شبر بمصر

كما بحث الجانبان سبل تبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والقدرات المتاحة في البلدين، بما يدعم تنفيذ مشروعات مشتركة ويعزز التكامل في مختلف أنشطة قطاع الطاقة.

 

الربط الكهربائي والطاقة المتجددة على رأس المباحثات

 

واستعرض الجانبان مشروعات الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، والفرص التي تتيحها لتعزيز التعاون في مجال الكهرباء وتبادل الطاقة بين البلدين.

IMG-20261011-WA0106 IMG-20261011-WA0104


كما تناولت المباحثات آفاق التعاون في مشروعات الطاقة المتجددة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد، ودعم أمن واستدامة إمدادات الطاقة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.

 

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية

 

وأكدت المباحثات حرص مصر والسعودية على توسيع آفاق التعاون في قطاع الطاقة، والانتقال به إلى مستويات أوسع من التكامل والشراكة والاستثمار، في ضوء ما يمتلكه البلدان من مقومات وخبرات وقدرات متنوعة.

 

ويأتي ذلك في إطار دعم المصالح المشتركة وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية في البلدين، من خلال توسيع مجالات التعاون وتطوير المشروعات المشتركة في قطاعات البترول والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى