مسلحون يوقفون سيارة وزير في باكستان ويقتادونه إلى جهة مجهولة

شهد إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان واقعة أمنية أثارت جدلا واسعا، بعدما أفادت تقارير محلية بتعرض سيارة وزير الإقليم فضل شكور خان للاعتراض من جانب مسلحين ملثمين على طريق بيشاور السريع.
وبحسب التقارير المتداولة، أوقف المسلحون سيارة الوزير بالقرب من إحدى بوابات تحصيل الرسوم، وأطلقوا النار على إطاراتها لإجبارها على التوقف، قبل اقتياده إلى مكان غير معلوم.
وأظهر مقطع فيديو متداول، قالت وسائل إعلام باكستانية إنه يوثق الواقعة، مسلحين يطلقون النار على إطارات السيارة، فيما لم تتضح بشكل مستقل هوية الأشخاص الذين ظهروا في المقطع أو الجهة التي تقف وراء الحادث.
اقرأ أيضاً مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من 40 في تفجير انتحاري بمسجد في باكستان
تفاصيل اعتراض سيارة الوزير
وأشارت التقارير إلى أن الواقعة حدثت على الطريق السريع في بيشاور، بالقرب من مبنى الجمعية الإقليمية ومحكمة بيشاور العليا، وسط انتشار مسلحين أقاموا حواجز على الطريق.
ووفقا لما نشرته مصادر محلية، تعرضت سيارة الوزير لإطلاق نار استهدف الإطارات، ما أدى إلى توقفها، قبل أن تتطور الواقعة إلى ما وصفته التقارير بمحاولة اختطاف أو توقيف الوزير.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة للواقعة، بينما لا تزال ملابساتها الكاملة قيد المتابعة.
حركة الإنصاف تتحدث عن محاولات اختطاف
من جانبها، قالت حركة الإنصاف الباكستانية إن قياداتها في إقليم خيبر بختونخوا تتعرض، بحسب وصفها، لعمليات توقيف ومحاولات اختطاف تحت تهديد السلاح.
وربطت الحركة بين واقعة فضل شكور خان وحادث آخر قالت إنه استهدف الوزير الإقليمي السابق شاكيل أحمد في منطقة مالاكاند.
وكانت صحيفة «دون» الباكستانية قد نقلت عن رئيس حركة الإنصاف في خيبر بختونخوا جونيد أكبر خان إدانته لما وصفه بمحاولة اختطاف شاكيل أحمد، مشيرة إلى أن حراسه أطلقوا النار على سيارة اشتبهوا فيها خلال الواقعة، ما أسفر عن إصابة شخص، فيما كان من المنتظر تسجيل بلاغ والتحقيق في الحادث.
احتجاجات في الإقليم
وأثارت التطورات حالة من الغضب بين أنصار حركة الإنصاف في عدد من مناطق خيبر بختونخوا، مع تنظيم احتجاجات وإغلاق طرق، وسط مطالب بالتحقيق في الوقائع ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه الإقليم توترا أمنيا متزايدا، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المسلحة والعمليات الأمنية في المناطق القريبة من الحدود مع أفغانستان.
كما تتصاعد التوترات السياسية بين حركة الإنصاف والسلطات في باكستان، في ظل اتهامات متبادلة بشأن التعامل مع قيادات وأنصار الحركة.



