الذهب يعكس اتجاهه في مصر.. صعود جديد بعد خسائر 300 دولار عالميًا والأونصة تستعيد 4100 دولار
عادت أسعار الذهب في مصر إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم الخميس، بعد موجة هبوط حادة شهدها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية، مدعومة بعودة عمليات الشراء من مستويات منخفضة وتحسن الأداء في البورصات العالمية، مع تجاوز سعر الأونصة حاجز 4100 دولار مجددًا.
موجة تعافٍ في سوق الذهب العالمي
وشهدت الأسواق العالمية تحسنًا ملحوظًا في أسعار الذهب، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة 0.6% لتسجل 4118 دولارًا، بعد أن هبطت في وقت سابق إلى أدنى مستوى لها منذ نحو ستة أشهر عند 4023 دولارًا للأونصة، قبل أن تعاود الصعود بدعم من عمليات شراء مكثفة من المستثمرين.
اقرأ أيضًا..
الذهب يفقد أكثر من 2% عالميا خلال 72 ساعة.. وعيار 21 في مصر يسجل 6100 جنيه
وجاء هذا التعافي بعد خسائر كبيرة تكبدها المعدن الأصفر خلال الأسبوع الجاري، إذ فقد ما يقرب من 300 دولار من قيمته، وسط تقلبات حادة دفعت الأسعار إلى تراجع يومي بلغ 4.4% في إحدى الجلسات، نتيجة مخاوف الأسواق من استمرار الضغوط التضخمية العالمية واحتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
تأثير مباشر على الأسعار في مصر
وامتدت تأثيرات التحركات العالمية إلى السوق المحلية في مصر، حيث تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات أمس، أدت إلى هبوط عيار 21 الأكثر تداولًا بنحو 180 جنيهًا، ليسجل أدنى مستوى له منذ يناير عند 6070 جنيهًا للجرام، مقارنة بفتح التداول عند 6250 جنيهًا.
ومع بداية تعاملات اليوم، نجحت الأسعار في تعويض جزء من خسائرها، مدعومة بارتفاع سعر الأونصة عالميًا وتحسن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فوق مستوى 52 جنيهًا، حيث افتتح عيار 21 التداولات عند 6130 جنيهًا للجرام.
مستويات دعم وتوقعات السوق
ويرى تحليل جولد بيليون أن استمرار تداول الأونصة فوق مستوى 4000 دولار يمنح الذهب دعمًا مهمًا قد يساعد في استمرار موجة التعافي خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تقليص جزء من الخسائر الأخيرة التي تعرض لها المعدن النفيس.
كما أشار التحليل إلى أن مستوى 6000 جنيه للجرام لعيار 21 يمثل نقطة دعم رئيسية في السوق المحلية، بينما تبقى تحركات الذهب مرهونة بشكل مباشر بأداء البورصة العالمية واتجاهات الدولار الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
وتشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب عالميًا، في ظل ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي خلال الفترة المقبلة، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على السوق المصرية.


