أخر الأخبارطاقة

المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدين لإنشاء خطوط بجهد 500 كيلوفولت.. وتنفيذ المشروع خلال 12 شهرا

وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدين جديدين لإنشاء خطوط هوائية بجهد 500 كيلوفولت، بهدف دعم الشبكة القومية الموحدة واستيعاب القدرات الإضافية المولدة من مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس، على أن تستغرق أعمال التنفيذ 12 شهرا من تاريخ التوقيع.

وتأتي الخطوة في إطار خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتطوير البنية التحتية لشبكات النقل، ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يواكب التوسع في إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة، ويدعم توجه الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 45% بحلول عام 2028، وفقا للمستهدف المعلن.

تفاصيل عقدي المصرية لنقل الكهرباء لتطوير الشبكة القومية

وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، العقدين مع تحالف تقوده الشركة العربية للصناعة والتجارة الدولية، بالشراكة مع الشركة العربية الأفريقية للإنشاءات، لتنفيذ أعمال إنشاء خطوط هوائية جديدة بجهد 500 كيلوفولت.

ومثل التحالف خلال مراسم التوقيع المهندس زكي السويدي، نائب رئيس مجلس الإدارة، والمهندس أحمد صيام، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأفريقية للإنشاءات.

وشهد مراسم التوقيع من جانب الشركة المصرية لنقل الكهرباء المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق.

كما شارك من الشركة العربية للصناعة والتجارة الدولية، مجموعة زكي السويدي، المهندس محمد عبد النبي، مدير عام قطاع المقاولات، والمهندس مصطفى درويش، مدير القطاع التجاري، والمهندسة سماح زهران، رئيس قسم الخطوط الهوائية.

ومن الشركة العربية الأفريقية للإنشاءات، حضر المهندس مؤمن محمد عبد المنعم، مدير المشروع، والمهندس عبد الرحمن فوزي، مدير المكتب الفني.

الخط الأول يستهدف الربط بمحطة محولات 6 أكتوبر

يتضمن العقد الأول تنفيذ أعمال اللوط رقم 3 التابع لمنطقة كهرباء القناة، لإنشاء خط هوائي مزدوج الدائرة رباعي الموصل من نوع AAAC، بدءا من نهاية اللوط رقم 2 في اتجاه محطة محولات 6 أكتوبر.

ويأتي تنفيذ هذا الخط ضمن خطة تدعيم شبكة نقل الكهرباء، بما يرفع قدرتها على نقل الطاقة المولدة من المشروعات الجديدة إلى مراكز الاستهلاك، ويعزز كفاءة الربط بين مناطق الإنتاج والشبكة القومية الموحدة.

وتكتسب خطوط النقل ذات الجهود الفائقة أهمية كبيرة في استيعاب القدرات الكهربائية الكبيرة، خاصة مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة التي تتطلب بنية تحتية قادرة على نقل الإنتاج بكفاءة وانتظام.

الخط الثاني لدعم شبكة نقل الكهرباء بمنطقة القاهرة

يشمل العقد الثاني تنفيذ أعمال اللوط رقم 6 التابع لمنطقة كهرباء القاهرة، بدءا من نهاية اللوط رقم 5 وحتى محطة محولات 6 أكتوبر.

اقرأ أيضًا

«لنقل طاقة الرياح بخليج السويس».. «المصرية لنقل الكهرباء» توقع عقد خط هوائي جديد بجهد 500 ك.ف

ويستهدف المشروع تعزيز قدرات شبكة النقل ورفع كفاءتها، بما يساعد على استيعاب الطاقة المولدة من مشروعات الطاقة المتجددة، ودعم استقرار الإمدادات الكهربائية مع زيادة القدرات المنتجة.

ويأتي تنفيذ الخطين ضمن منظومة متكاملة لتطوير شبكة الكهرباء، لا تقتصر على إضافة قدرات جديدة لتوليد الطاقة، بل تشمل أيضا إنشاء خطوط النقل اللازمة لنقل هذه القدرات ودمجها بالشبكة الموحدة.

12 شهرا لتنفيذ العقدين ودعم مشروعات طاقة الرياح بخليج السويس

حددت الشركة المصرية لنقل الكهرباء مدة تنفيذ العقدين بـ12 شهرا من تاريخ التوقيع، في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة الرامية إلى تعزيز قدرة الشبكة القومية الموحدة على استيعاب الإنتاج المتزايد من مصادر الطاقة المتجددة.

ويستهدف المشروع نقل القدرات المولدة من مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس ودمجها بالشبكة، بما يدعم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لإنتاج الكهرباء النظيفة.

وتعد منطقة خليج السويس من المناطق المهمة لمشروعات طاقة الرياح، وهو ما يتطلب تطوير شبكات النقل وربط مواقع التوليد بالشبكة القومية، لضمان نقل الطاقة المنتجة إلى مناطق الاستهلاك بكفاءة.

ومن ثم، فإن تنفيذ خطوط النقل الجديدة يمثل عنصرا أساسيا في دعم التوسع في الطاقة المتجددة، إذ إن زيادة قدرات التوليد تحتاج إلى بنية تحتية متطورة تضمن استيعاب الإنتاج واستقراره.

منى رزق: تطوير الشبكة يعزز أمن الطاقة في مصر

أكدت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، استمرار الشركة في تنفيذ خطط تطوير وتدعيم الشبكة القومية الموحدة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال القدرات الجديدة المولدة من مصادر الطاقة المتجددة.

وأوضحت أن هذه الجهود تستهدف تعزيز أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال رفع كفاءة الشبكة وزيادة قدرتها على نقل الكهرباء بصورة منتظمة وآمنة.

وتتزامن هذه المشروعات مع توجه الدولة إلى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتنويع مزيج إنتاج الكهرباء، بما يدعم استدامة منظومة الطاقة ويعزز قدرتها على تلبية احتياجات مختلف القطاعات.

ومن المتوقع أن يسهم استكمال خطوط النقل الجديدة في تهيئة الشبكة لاستقبال قدرات إضافية من مشروعات الرياح، ودعم خطط التوسع في إنتاج الكهرباء النظيفة خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى