حوادث

تفاصيل جديدة في جريمة الإسكندرية.. كيف حاولت المتهمة إخفاء مقتل والدتها قبل اكتشاف الواقعة؟

شهدت محافظة الإسكندرية واقعة جنائية أثارت اهتماما واسعا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أقدمت سيدة، بحسب التحريات الأولية، على إنهاء حياة والدتها داخل شقتهما السكنية، في حادثة باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابساتها للوقوف على جميع تفاصيلها وظروف وقوعها.

ومع استمرار التحقيقات، ظهرت معلومات جديدة حول ما جرى عقب الحادث، حيث أشارت المعاينة الأولية وأقوال عدد من شهود العيان إلى أن المتهمة حاولت إبعاد الشبهات عن الشقة ومنع اكتشاف الواقعة بعد انبعاث روائح من داخلها.

كيف حاولت المتهمة إخفاء الواقعة؟

وفقا لما أسفرت عنه المعاينة وأقوال شهود العيان، ادعت المتهمة أن مصدر الروائح يعود إلى تلف بقايا أطعمة داخل الشقة، في محاولة لإقناع سكان العقار بعدم وجود أمر غير طبيعي.

كما أشارت المعلومات الأولية إلى أنها لم تكتف بالحديث المباشر مع الجيران، بل أرسلت أيضا رسائل عبر مجموعات العقار على تطبيق واتساب لتقديم تفسيرات للرائحة، في محاولة لطمأنة السكان وإبعاد الشكوك.

ماذا كشفت التحريات الأولية؟

بحسب التحريات الأولية، فإن المتهمة اعتدت على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، قبل أن تقدم على تقطيع الجثمان ومحاولة التخلص منه داخل محل السكن.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن المتهمة أرجعت ارتكابها الواقعة إلى خلافات متكررة وسوء معاملة من جانب والدتها، وهي أقوال لا تزال محل فحص وتحقيق من قبل الجهات المختصة، ولم يصدر بشأنها حكم قضائي.

شهود عيان يروون ما سبق الواقعة

ذكر عدد من المقربين وشهود العيان أن المتهمة كانت تمر بظروف نفسية ومعيشية صعبة خلال الفترة الماضية، بعد تعرضها لتجارب زواج انتهت بالانفصال، إضافة إلى وفاة طفلتها الصغيرة التي لم تتجاوز عامها الثالث.

وأوضحوا أن هذه الظروف تزامنت مع تكرار الخلافات والمشادات بينها وبين والدتها خلال الفترة الأخيرة، وذلك وفقا لرواياتهم التي يجري التحقق منها ضمن مجريات التحقيق.

اقرأ أيضًا

الصحة: اغلاق مستشفي تبارك بالقاهرة الجديدة لحين الانتهاء من التحقيقات فى وفاة طفل

التحقيقات مستمرة لكشف جميع الملابسات

تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة، والاستماع إلى أقوال الشهود، وفحص الأدلة والتقارير الفنية، من أجل الوقوف على جميع ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية وفقا لما تسفر عنه التحقيقات.

وتؤكد القضية أهمية انتظار نتائج التحقيقات الرسمية، باعتبارها المصدر الأساسي لتحديد الوقائع بشكل نهائي، بعيدا عن أي استنتاجات أو روايات غير موثقة يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى