
تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن آخر تطورات أزمة رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، بعد تأييد عقوبة إيقافه لمدة 4 سنوات، موضحا أن القضية لا تدور حول ثبوت تعاطي اللاعب مادة محظورة، وإنما حول مخالفة مرتبطة بالتلاعب في عينة فحص المنشطات.
وكانت المحكمة الفيدرالية السويسرية قد رفضت، اليوم الأحد، الطعن المقدم من رمضان صبحي على قرار المحكمة الرياضية الدولية بإيقافه 4 سنوات، لتستمر العقوبة وفقا للقرار الصادر في القضية.
شوبير: رمضان صبحي لم يتخلف عن اختبار المنشطات
وقال شوبير، خلال تصريحات تليفزيونية، إن رمضان صبحي لم يتخلف عن الخضوع لاختبار المنشطات، مؤكدا أن جوهر القضية لا يتعلق بعينة إيجابية لمادة محظورة، وإنما باتهامه بارتكاب مخالفة تتعلق بالتلاعب في العينة المقدمة منه.
اقرأ أيضاً يوفنتوس يحسم موقفه من التعاقد مع مصطفى شوبير
وأوضح أن العينة الأولى التي خضعت للفحص وُصفت بأنها لا تتوافق مع البول البشري، وهو ما ارتبط بالاتهام الخاص بالتلاعب في إجراءات العينة.
وبحسب حيثيات حكم المحكمة الرياضية الدولية، فإن المحكمة خلصت إلى أن العينة الأولى تم تغييرها بإضافة سائل مختلف عن البول، وهو الأساس الذي استند إليه قرار العقوبة.
محامي رمضان صبحي يعتذر عن المداخلة
وأشار شوبير إلى أن هاني زهران، محامي رمضان صبحي، اعتذر عن إجراء مداخلة معه خلال حديثه عن آخر تطورات القضية.
وتعود القضية إلى اختبار خضع له رمضان صبحي خلال مران لفريق بيراميدز في أغسطس 2023، قبل أن تتطور الإجراءات لاحقا، وتنتقل من المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات إلى المحكمة الرياضية الدولية، ثم إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية.
هل يلجأ رمضان صبحي إلى المحكمة الأوروبية؟
وتطرق شوبير إلى ما أثير بشأن إمكانية اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هذا المسار طرحه الدكتور محمد فضل الله.
وفي المقابل، أوضحت تقارير قانونية أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ليست درجة استئناف رياضية جديدة على أحكام المحكمة الرياضية الدولية، وإنما يخضع اللجوء إليها لشروط وإجراءات قانونية محددة.
رمضان صبحي موقوف حتى 2029
وأكد شوبير أن رمضان صبحي لن يكون بمقدوره ممارسة كرة القدم خلال فترة العقوبة، مشيرا إلى صعوبة موقفه مع استمرار الإيقاف.
ووفقا للتفاصيل المنشورة بشأن القرار، تبدأ مدة العقوبة من 26 نوفمبر 2025 وتنتهي في 6 أكتوبر 2029، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت ضمن مدة العقوبة.
وأشار شوبير إلى أن الأمل بالنسبة للاعب يتمثل في إمكانية تخفيف العقوبة، مستشهدا بما حدث مع الفرنسي بول بوجبا في قضية المنشطات.
واختتم الإعلامي حديثه بالتعبير عن تعاطفه مع رمضان صبحي ومساندته له، متمنيا انتهاء الأزمة وعودة اللاعب إلى ممارسة كرة القدم.



