استقرت أسعار الذهب في مصر عند مستويات مرتفعة نسبيا خلال تعاملات اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6380 جنيها، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7291 جنيها، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 51040 جنيها، وسط متابعة لتطورات الأسواق العالمية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية.
وتتأثر تحركات المعدن الأصفر بعدد من العوامل الاقتصادية، في مقدمتها اتجاهات أسعار الفائدة الأمريكية، وقوة الدولار، وتحركات أسعار الطاقة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
أسعار الذهب اليوم في مصر الخميس 29 أكتوبر 2026
جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية، وفقا للأسعار الواردة، على النحو التالي:
- سعر الذهب عيار 24: 7291 جنيها للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: 6380 جنيها للجرام.
- سعر الذهب عيار 18: 5468 جنيها للجرام.
- سعر الجنيه الذهب: 51040 جنيها.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة قد تختلف من تاجر إلى آخر وفقا لتكاليف المصنعية والدمغة، كما تتغير الأسعار خلال اليوم بحسب حركة السوق المحلية والسعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار.
تثبيت الفائدة الأمريكية يضع الذهب تحت مراقبة الأسواق
تترقب أسواق الذهب تداعيات قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وفقا للبيانات الواردة، في ظل الضغوط الاقتصادية والتضخمية التي تواجه الاقتصاد الأمريكي.
وتؤثر قرارات الفائدة الأمريكية بصورة مباشرة في حركة الذهب عالميا، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي تدر عائدا، بينما قد يدعم الاتجاه نحو خفض الفائدة الطلب على الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا دوريا.
اقرأ أيضًا
«توقعات بتذبذب محدود».. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 في مصر
وفي المقابل، يظل اتجاه الدولار من العوامل المؤثرة في أسعار المعدن الأصفر، إذ يمكن أن تؤدي قوة العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما قد يضغط على الطلب العالمي.
وتتابع الأسواق أيضا مؤشرات التضخم والبيانات الاقتصادية الأمريكية، لما لها من تأثير في توقعات المستثمرين بشأن قرارات السياسة النقدية المقبلة.
أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية تؤثر في توقعات الذهب
تأتي تحركات الذهب في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والنفط، وما قد يترتب عليها من ضغوط إضافية على معدلات التضخم العالمية.
وتكتسب تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أهمية في حسابات الأسواق، بسبب انعكاساتها المحتملة على إمدادات الطاقة وأسعار النفط وثقة المستثمرين.
وفي حال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل واستمرار الضغوط التضخمية، فقد تتغير توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس بدوره على حركة الذهب.
ومع ذلك، لا تتحرك أسعار المعدن الأصفر في اتجاه واحد استجابة للتوترات الجيوسياسية؛ إذ تعتمد تحركاته أيضا على قوة الدولار، وتوقعات الفائدة، ومستويات الطلب الاستثماري، وحجم الإقبال على الأصول الآمنة.
هل ترتفع أسعار الذهب إلى 6000 دولار للأوقية؟
تشير التوقعات المتداولة في الأسواق إلى احتمالات تسجيل الذهب مستويات قياسية خلال الفترات المقبلة، مع استمرار التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية وتغير اتجاهات السياسة النقدية العالمية.
وتتضمن بعض التوقعات المطروحة وصول سعر أوقية الذهب إلى 6000 دولار، إلا أن هذا المستوى يظل توقعا مستقبليا غير مضمون، ويتوقف تحققه على تطورات الاقتصاد العالمي، ومسار التضخم، وقرارات البنوك المركزية، وحركة الدولار، ومستويات الطلب على المعدن النفيس.
كما أن انتقال أي ارتفاع عالمي إلى السوق المصرية يتوقف على سعر الأوقية وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، إلى جانب عوامل العرض والطلب وتكاليف التداول محليا.
ما العوامل التي تحدد أسعار الذهب في مصر؟
تتحدد أسعار الذهب في السوق المحلية من خلال مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها:
- السعر العالمي للأوقية: أي ارتفاع أو تراجع في الأسواق الدولية ينعكس على التسعير المحلي.
- سعر صرف الدولار: يؤثر في تكلفة الذهب داخل السوق المصرية.
- قرارات الفائدة الأمريكية: تغير جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المالية الأخرى.
- التوترات الجيوسياسية: قد تدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الملاذات الآمنة.
- حركة العرض والطلب محليا: تؤثر في الأسعار المتداولة لدى التجار.
وفي ضوء هذه العوامل، يظل عيار 21 من أكثر الأعيرة متابعة في مصر، نظرا إلى أهميته في سوق المشغولات الذهبية، بينما يحظى الجنيه الذهب باهتمام الراغبين في الادخار والاستثمار في المعدن الأصفر.
وتبقى متابعة الأسعار المحدثة قبل الشراء أو البيع ضرورية، خاصة مع إمكانية تغير الأسعار على مدار اليوم وتأثرها بالتطورات الاقتصادية العالمية والمحلية.



