أول تعليق أمريكي على واقعة رحلة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها تجري اتصالات وتنسيقًا مكثفًا مع عدد من الأطراف الخارجية، من بينها إسرائيل، بشأن واقعة رحلة شركة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب، والتي غيرت مسارها وهبطت اضطراريًا في مدينة تبوك السعودية.
وقال القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي تود بلانش إن واشنطن تنسق بشكل وثيق للغاية مع نظرائها في الخارج بشأن الواقعة، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
هبوط اضطراري في مطار تبوك
وكانت الرحلة فلاي دبي رقم FZ1073، المتجهة من دبي إلى مطار بن جوريون في تل أبيب، قد هبطت بشكل آمن في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك، بعد تعرضها لحادث على متن الطائرة أثناء الرحلة.
اقرأ أيضاً حمزة يوسف: الغرب يملك أدوات ضغط أكبر على إسرائيل لوقف حرب غزة
وأكدت شركة فلاي دبي في بيان أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير، مشيرة إلى أن فرقها تعمل بالتنسيق مع السلطات المختصة، وأنها ستصدر مزيدًا من المعلومات مع توافر التفاصيل المؤكدة.
وأعلنت إدارة مطار تبوك لاحقًا أن جميع ركاب الرحلة غادروا إلى وجهتهم النهائية على متن طائرة بديلة، والتي أقلعت من المطار في تمام الساعة 5:40 مساءً بالتوقيت المحلي.
نداء استغاثة من الطائرة
وفي وقت سابق، أعلن مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي في تبوك تلقي نداء استغاثة من الرحلة في الساعة 8:44 صباحًا بالتوقيت المحلي، طلبت خلاله الطائرة تنفيذ هبوط اضطراري.
وعلى الفور، جرى إعلان حالة الطوارئ ورفع درجة الاستعداد في المطار للتعامل مع الطائرة وضمان سلامة الركاب وأفراد الطاقم. وهبطت الطائرة بسلام في تبوك، بينما نقل قائد الطائرة ومساعده إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية بعد تعرضهما لإصابات، وفقًا لبيان المطار.
ماذا حدث داخل الطائرة؟
وأعلنت فلاي دبي لاحقًا أن الواقعة تضمنت مشاجرة داخل قمرة القيادة، وأن أفرادًا من طاقم الشركة كانوا على متن الرحلة تمكنوا من تأمين الطائرة وتحويل مسارها إلى تبوك، قبل أن تهبط بسلام.
وفي تطور لاحق، نقلت رويترز عن مسؤولين إسرائيليين أن مساعد الطيار حاول إسقاط الطائرة بعد الاعتداء على قائدها، قبل أن يتدخل ركاب وأفراد آخرون على متن الطائرة للسيطرة عليه، بينما تولى طيارون آخرون عملية الهبوط في السعودية. ولا تزال تفاصيل الواقعة ودوافعها قيد التحقيق.



