المصرية لنقل الكهرباء تتعاقد مع الخرافي ناشيونال لتنفيذ خطين بجهد 500 ك.ف بطول 140 كم

في خطوة جديدة لتعزيز قدرات الشبكة القومية الموحدة واستيعاب المزيد من مشروعات الطاقة المتجددة، وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدين مع شركة الخرافي ناشيونال لتنفيذ خطين هوائيين جديدين بجهد 500 كيلوفولت، بإجمالي أطوال تصل إلى 140 كيلومترا، لنقل القدرات الكهربائية المولدة من مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس، وذلك خلال مدة تنفيذ تبلغ 12 شهرا من تاريخ التوقيع.
وتأتي هذه الخطوة بشأن تطوير البنية التحتية للشبكة القومية الموحدة، ورفع كفاءتها التشغيلية، وتعزيز قدرتها على استيعاب الطاقة المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة، بما يدعم خطة الدولة للوصول بنسبة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية إلى 45% بحلول عام 2028.
المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدين مع الخرافي ناشيونال لتنفيذ خطوط جديدة
وشهدت مراسم التوقيع قيام المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، بتوقيع عقدين مع شركة الخرافي ناشيونال، ومثل الشركة خلال مراسم التوقيع المهندس إيليا صابر، المدير التنفيذي.

كما شهد مراسم التوقيع المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق.
ويتضمن التعاقد تنفيذ خطين هوائيين مزدوجي الدائرة، رباعيي الموصل من النوع AAAC، بجهد 500 كيلوفولت، وذلك في إطار خطة تدعيم خطوط نقل الكهرباء ورفع قدرة الشبكة على نقل الطاقة المنتجة من مشروعات الرياح إلى مراكز الاستهلاك.
اقرأ أيضًا
الشركة المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدا جديدا لتعزيز استقرار الكهرباء في المنيا
تفاصيل خطي الكهرباء الجديدين بجهد 500 كيلوفولت
وتتوزع الأعمال الواردة في العقدين على منطقتي كهرباء القناة والقاهرة، من خلال تنفيذ خطين جديدين يربطان محطات المحولات المستهدفة، بما يسهم في تعزيز مرونة الشبكة وقدرتها على نقل القدرات الكهربائية.
العقد الأول: خط سكاتيك السويس إلى محطة 6 أكتوبر بطول 69 كم
يتضمن العقد الأول، التابع لمنطقة كهرباء القناة، إنشاء خط هوائي مزدوج الدائرة رباعي الموصل من النوع AAAC، يبدأ من محطة محولات سكاتيك السويس وينتهي عند محطة محولات 6 أكتوبر، بجهد 500 كيلوفولت.
ويبلغ طول الخط نحو 69 كيلومترا، ويستهدف دعم منظومة نقل الكهرباء وتعزيز الربط بين محطات المحولات، بما يتيح نقل القدرات المولدة من مشروعات الطاقة المتجددة بكفاءة أكبر.
العقد الثاني: خط جديد إلى محطة محولات 6 أكتوبر بطول 71 كم
أما العقد الثاني، التابع لمنطقة كهرباء القاهرة، فيتضمن إنشاء خط هوائي مزدوج الدائرة رباعي الموصل من النوع AAAC، يبدأ من نهاية اللوط رقم 1 وينتهي بمحطة محولات 6 أكتوبر، بطول يصل إلى 71 كيلومترا.
ويمثل الخط امتدادا للأعمال الجارية لتطوير شبكة نقل الكهرباء، وزيادة قدرتها على استيعاب الأحمال والقدرات الجديدة، بما يدعم كفاءة نقل الطاقة الكهربائية عبر الشبكة القومية الموحدة.
وبذلك يصل إجمالي أطوال الخطين المقرر تنفيذهما إلى نحو 140 كيلومترا، بواقع 69 كيلومترا للخط الأول و71 كيلومترا للخط الثاني.
12 شهرا لتنفيذ المشروعين ودعم مشروعات طاقة الرياح بخليج السويس
ويستهدف تنفيذ العقدين تعزيز قدرة الشبكة القومية الموحدة على استيعاب وتفريغ القدرات الكهربائية المولدة من مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس، ونقلها بكفاءة إلى الشبكة، بما يواكب التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة.
وحددت الشركة المصرية لنقل الكهرباء مدة تنفيذ العقدين بنحو 12 شهرا من تاريخ التوقيع، بما يعكس أهمية سرعة تنفيذ مشروعات البنية التحتية اللازمة لربط محطات إنتاج الطاقة المتجددة بالشبكة القومية.
ومن المنتظر أن تسهم الخطوط الجديدة في رفع كفاءة منظومة نقل الكهرباء، وتحسين قدرة الشبكة على التعامل مع الزيادة المتوقعة في القدرات المولدة من مشروعات الرياح، فضلا عن دعم استقرار التغذية الكهربائية وتعزيز أمن الطاقة.
منى رزق: تطوير الشبكة القومية لاستيعاب القدرات الجديدة من الطاقة المتجددة
وأكدت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، استمرار الشركة في تنفيذ خططها لتحديث وتطوير الشبكة القومية الموحدة، والعمل على تعزيز قدراتها لاستيعاب القدرات الجديدة المولدة من مصادر الطاقة المتجددة.
وأوضحت أن هذه الجهود تأتي تنفيذا لتوجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفي إطار خطة الدولة لزيادة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية إلى 45% بحلول عام 2028.
وأضافت أن تطوير خطوط نقل الكهرباء يمثل أحد المحاور الأساسية لدعم التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة، وضمان نقل الطاقة المنتجة منها بكفاءة إلى الشبكة، بما يعزز أمن الطاقة ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بمختلف أنحاء الجمهورية.
45% طاقة متجددة في مزيج الكهرباء بحلول 2028
وتعكس مشروعات تطوير خطوط النقل الجديدة أهمية الاستثمار في البنية التحتية لقطاع الكهرباء، بالتوازي مع التوسع في إنشاء محطات إنتاج الطاقة من المصادر المتجددة، خاصة طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
فزيادة القدرات المنتجة من مصادر الطاقة النظيفة تتطلب وجود شبكة نقل قادرة على استيعاب هذه القدرات وتوزيعها بكفاءة، وهو ما يجعل تنفيذ خطوط الجهد الفائق بجهد 500 كيلوفولت أحد العناصر المهمة في دعم استراتيجية قطاع الكهرباء.
ومن خلال التعاقد مع شركة الخرافي ناشيونال لتنفيذ الخطين الجديدين بإجمالي أطوال 140 كيلومترا، تواصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء تنفيذ مشروعات تدعيم الشبكة القومية، بما يدعم استيعاب القدرات الجديدة من طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس، ويساند مستهدفات الدولة للوصول بمساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الكهرباء بحلول عام 2028.



