بـ خطوتين.. ترامب يكشف دور أحمد الشرع مع حزب الله ومصير جبهة إسرائيل
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات سياسية من العيار الثقيل ترسم ملامح جديدة للصراع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط. وفي قراءة غير تقليدية للمشهد المعقد، وضع ترامب رؤية مثيرة للجدل حول الدور المستقبلي للرئيس السوري أحمد الشرع في التعاطي مع ملف حزب الله اللبناني، بالتوازي مع توجيه نصيحة جيوستراتيجية مباشرة للجانب الإسرائيلي تهدف إلى إعادة ترتيب أولويات المواجهة في المنطقة.
اقرأ أيضاً| ترامب: روسيا مستعدة لإبرام اتفاق مع أوكرانيا قريبا والدفاع الروسية تعلن إسقاط 93 مسيرة
أحمد الشرع وحزب الله.. تعامل بدقة دون هدم المباني
خلال مقابلة تلفزيونية حصرية مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، كشف دونالد ترامب عن تطلعاته لطريقة إدارة الملفات الشائكة في المنطقة، مبينا أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى بنفسه التعامل مع ملف حزب الله اللبناني المتواجد على الأراضي السورية وفي الجوار اللبناني.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن طريقة تعامل أحمد الشرع مع هذا الملف ستكون مختلفة تماما عن الأساليب العسكرية التقليدية، حيث أشار إلى ما يلي:
لن يعتمد الرئيس السوري على خيار هدم المباني أو التدمير الواسع للمنشآت في إدارته للأزمة.
سيكون أسلوب أحمد الشرع أكثر دقة وتحديدا مقارنة بالعمليات العسكرية التي ينفذها الجانب الإسرائيلي.
أكد ترامب امتلاكه لمعلومات وثقة كاملة بأن الرئيس السوري لديه الرغبة الحقيقية والنية للقيام بهذه المهمة بالطريقة المذكورة.
دعوة أمريكية لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية في لبنان
وفي شق آخر من تصريحاته التي حملت أبعادا عسكرية واستراتيجية واضحة، وجه دونالد ترامب نصيحة مباشرة إلى القيادة الإسرائيلية تدعوها لمراجعة تموضعها الميداني على الجبهة الشمالية. وأكد ترامب أنه يرى ضرورة وأهمية قيام إسرائيل بإعادة انتشار قواتها العسكرية المتواجدة في لبنان.
ويرى الرئيس الأمريكي أن هذا التراجع أو إعادة التموضع سيتيح للجيش الإسرائيلي الفرصة الكاملة للتركيز والالتفات صوب ما وصفه بـ القضية الكبرى والتحدي الأبرز في المنطقة، والمتمثل في التهديد الإيراني.
إعادة ترتيب أوراق الشرق الأوسط بين دمشق وطهران
تفتح هذه التصريحات الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة. فبينما تحث واشنطن تل أبيب على تركيز جهودها الاستخباراتية والعسكرية نحو طهران، يبدو أن هناك رهانا أمريكيا جديدا على قدرة القيادة السورية الحالية برئاسة أحمد الشرع على ضبط النفوذ المسلح لحزب الله، مما قد يشير إلى رغبة في صياغة تفاهمات إقليمية جديدة تسعى لتحجيم الأذرع العسكرية في المنطقة بأساليب جراحية وأكثر دقة.



