سعر الذهب اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 يقفز محليا وعيار 21 يربح 40 جنيه
واصل سعر الذهب اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 ارتفاعه في السوق المحلية، مدعوما باستمرار التحركات الإيجابية التي شهدتها الأسعار العالمية خلال الأيام الماضية، في وقت يترقب فيه المستثمرون والمستهلكون تطورات الأسواق العالمية وما تشهده من تغيرات مرتبطة بالدولار وأسعار الفائدة والأحداث الجيوسياسية.
وجاءت الزيادة الجديدة لتدفع أسعار مختلف الأعيرة إلى مستويات أعلى، بينما سجل الجنيه الذهب مكاسب جديدة، وسط حالة من المتابعة المستمرة داخل سوق الصاغة لمعرفة اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
سعر الذهب اليوم في مصر
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعا متفاوتا بمختلف الأعيرة، لتسجل المستويات التالية:
سعر الذهب عيار 24
ارتفع سعر جرام الذهب عيار 24 بنحو 46.11 جنيه، ليصل إلى 6737.25 جنيه، ليواصل تسجيل أعلى قيمة بين الأعيرة المتداولة.
سعر الذهب عيار 22
صعد سعر جرام الذهب عيار 22 بقيمة 41.95 جنيه، ليسجل 6175.75 جنيه، مستفيدا من استمرار ارتفاع الأسعار العالمية.
سعر الذهب عيار 21
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولا في السوق المصرية، ارتفاعا بقيمة 40 جنيه، ليصل إلى 5895 جنيه، ليحافظ على مكانته باعتباره المؤشر الأبرز لتحركات سوق الذهب في مصر.
سعر الذهب عيار 18
ارتفع سعر جرام الذهب عيار 18 بنحو 34.14 جنيه، ليسجل 5052.75 جنيه، مواصلا مكاسبه مع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر.
سعر الجنيه الذهب اليوم
ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 47160 جنيه، بزيادة بلغت 320 جنيه مقارنة بمستوياته السابقة، وهو ما يعكس استمرار المكاسب التي حققتها أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم.
سعر أوقية الذهب عالميا
سجلت أوقية الذهب عالميا نحو 4120.24 دولار، في ظل استمرار حالة الترقب داخل الأسواق العالمية للتطورات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة المعدن النفيس.
ورغم هذا المستوى، تعرض الذهب لضغوط بيعية في بداية التعاملات الآسيوية، حيث انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.53% إلى 4057.02 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:10 بتوقيت غرينتش، كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.2% إلى 4064.50 دولار.
لماذا تراجعت أسعار الذهب عالميا
جاءت الضغوط على الذهب بعد تصاعد المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط بنحو 4%، إلى جانب صعود الدولار وتراجع عدد من البورصات الآسيوية.
كما شهد مطلع الأسبوع تصعيدا عسكريا، بعدما شنت القوات الأمريكية والإيرانية هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، فيما أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى، الأمر الذي عزز المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم العالمية وزاد من توقعات تشديد السياسة النقدية.
الأسواق تترقب قرارات الاحتياطي الاتحادي
تتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الحالي إلى شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي كيفن وارش أمام الكونغرس، إلى جانب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها مؤشر أسعار المستهلكين، ومؤشر أسعار المنتجين، وبيانات مبيعات التجزئة لشهر يونيو.
وتعد هذه البيانات من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها المستثمرون لتقييم مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تمثل أحد أهم العوامل المؤثرة في حركة الذهب عالميا.
وأشار مجلس الاحتياطي الاتحادي في تقرير السياسة النقدية المقدم إلى الكونغرس إلى أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بصورة أكبر خلال الربيع، مدفوعا بتأثير الرسوم الجمركية، وارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب، إلى جانب التوسع الكبير في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط السعرية.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم تقتصر التراجعات العالمية على الذهب فقط، بل امتدت إلى عدد من المعادن النفيسة، حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.88% لتصل إلى 58.15 دولار للأونصة.
كما تراجع البلاتين بنسبة 1.97% ليسجل 1610.63 دولار، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 2.25% إلى 1250.59 دولار للأونصة.
اقرأ أيضًا
هبوط جديد في سعر الذهب اليوم بمصر.. عيار 21 يتراجع
وفي الوقت نفسه، أظهرت الأسواق الآسيوية تباينا في الطلب، إذ تداول الذهب بخصم كبير في الهند نتيجة تقلبات الأسعار، بينما ظل الطلب مستقرا في الصين، مع إعلان البنك المركزي الصيني خلال يونيو عن أكبر زيادة شهرية في احتياطيات الذهب منذ أكثر من عامين ونصف العام، في إشارة إلى استمرار اهتمام البنوك المركزية بتعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس.
ماذا تعني تحركات الذهب للمستهلكين؟
تؤكد التحركات الحالية أن سوق الذهب ما زال يتأثر بعوامل متعددة، تشمل التطورات الجيوسياسية، وأسعار النفط، وتحركات الدولار، وتوقعات السياسة النقدية العالمية. لذلك يظل مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة مرهونا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية ومستجدات الأوضاع في الأسواق العالمية، وهو ما يجعل المستثمرين والمستهلكين في حالة متابعة مستمرة لأي تغيرات جديدة.


