بعد واقعة «فتاة أوبر».. رسالة توضح موقف نقابة الصحفيين من المتدربين ومنتحلي الصفة

أكدت رسالة متداولة بين أعضاء الجماعة الصحفية أن حالة الغضب التي صاحبت واقعة «فتاة أوبر» لم تكن موجهة ضد المتدربين أو الشباب الساعي للانضمام إلى مهنة الصحافة، وإنما جاءت رفضًا لاستغلال اسم المهنة في الضغط على الآخرين أو تحقيق مكاسب شخصية.
رفض استغلال مهنة الصحافة
وأوضحت الرسالة أن موقف الجماعة الصحفية هو موقف أخلاقي يرفض استخدام صفة «صحفي» كوسيلة للتأثير على الآخرين أو التنكيل بالبسطاء والضعفاء، مؤكدة أن الصحافة لا يجب أن تُستغل لتحقيق مصالح شخصية أو لتلفيق اتهامات.
وأضافت أن ما شهدته منصات التواصل من انتقادات واسعة يعكس تمسك الصحفيين بحماية المهنة ورفض أي تجاوزات تتم باسمها.
لا علاقة للموقف بالمتدربين
وشددت الرسالة على أن هذا الموقف لا يستهدف المتدربين أو الباحثين عن فرصة للعمل في المجال الصحفي، بل على العكس، يفتح الباب أمام نقاش جاد حول أهمية مد المظلة النقابية لتشمل جميع الممارسين الحقيقيين للمهنة، بما يضمن حمايتهم ومحاسبة أي متجاوز أو منتحل للصفة.
دعم لممارسي المهنة الحقيقيين
وأكدت الرسالة أن الجماعة الصحفية اعتادت الدفاع عن كل صحفي يمارس عمله بمهنية، حتى وإن لم يكن عضوًا بالنقابة، عندما يتعرض للتنكيل أو الملاحقة بسبب عمله الصحفي.
وفي المقابل، شددت على أن النقابة لا يمكن أن تدافع عن أي شخص يسيء استخدام المهنة أو يستغلها، سواء كان عضوًا بالنقابة أو من خارجها.
مواجهة الكيانات الوهمية
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية تتمثل في مواجهة الكيانات الوهمية التي تستغل أحلام الشباب الراغبين في دخول المجال الصحفي، داعية إلى حماية المتدربين الحقيقيين، ومحاسبة من يتاجرون بطموحاتهم، مع توسيع الحماية النقابية لممارسي المهنة لضبط سوق العمل الصحفي والحد من ظاهرة انتحال الصفة.

