طاقة

​ترقية فاطاحة فعودة .. الدراما الإدارية في كهرباء الإسكندرية .. 3 قرارات لمهندس واحد في 5 أشهر

​شهدت أروقة شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء حالة من الذهول الإداري، بعد الكشف عن حزمة قرارات لم تنشر أعادت رسم الخريطة القيادية في القطاعات الفنية، لكن بطل المشهد الأول الذي حبس الأنفاس كان المهندس شريف محمد خميس ميهوب، والذي جسدت قراراته حالة من الحيرة الإدارية غير المسبوقة داخل الشركة.

​الدراما الإدارية.. من التكليف إلى الإطاحة ثم العودة المفاجئة

​لم تكن رحلة ميهوب خلال الأشهر الأخيرة مجرد تغييرات وظيفية روتينية، بل كانت سلسلة من التحولات التي رسمت علامات استفهام كبرى حول معايير التقييم داخل الشركة :

​المشهد الأول (30 نوفمبر 2025): صدر قرار بتكليف ميهوب بالإشراف على وظيفة مدير عام شبكات توزيع الحمام وبرج العرب الجديدة لمدة 6 أشهر، ليتولى دفة الأمور في منطقة استراتيجية.

​المشهد الثاني (12 يناير 2026): بعد أقل من شهرين فقط، وبشكل مفاجئ وصادم، صدر قرار بإنهاء تكليفه من منصب مدير عام ونقله كمهندس أول بإدارة توزيع الساحل الشمالي، فيما وصفه مراقبون حينها بـالإطاحة الهادئة .

​المشهد الثالث  (مايو 2026) : لم تمر سوى أسابيع قليلة، حتى انفجرت المفاجأة الكبرى بصدور قرار أمس الذي أعاد تكليفه مجددًا بالإشراف على وظيفة مدير إدارة شبكات توزيع الساحل الشمالي، ليعود إلى مقاعد القيادة من جديد.

​تساؤلات حائرة.. عن  المعايير التي تدير الشركة

​هذا التذبذب الإداري في مصير مهندس واحد خلال أقل من 6 أشهر، أثار موجة من الاندهاش بين العاملين في قطاعات الساحل الشمالي الغربي. وتساءلت مصادرنا :

​كيف يتم إنهاء تكليف قيادة ثم إعادة الاستعانة بها في منصب قيادي آخر خلال أسابيع؟ وما الذي تغير في تقييم الأداء بين قرار الإبعاد وقرار العودة؟

​تغييرات الإبراهيمية .. والإطاحة بـ سنية عزت وضخ دماء جديدة

​ولم تتوقف حالة الجدل عند لغز شريف ميهوب ، بل امتدت لتشمل قطاع شبكات وسط ، حيث صدر قرار حاسم بإنهاء تكليف المهندسة سنية عزت السيد أحمد من إدارة شبكات الإبراهيمية وعودتها لوظيفتها الأصلية، في خطوة وصفتها الشركة بأنها ضمن التقييم المستمر .

​وفي مقابل هذه الإطاحات، دفع القرار بوجوه جديدة لتولي المسؤولية لمدة عام، شملت :

​المهندس إبراهيم فتحي إبراهيم : لتولي مهام مدير إدارة شبكات توزيع الساحل الشمالي الغربي .

​المهندس محمد سعيد عبده: لتولي إدارة شبكات توزيع الإبراهيمية خلفًا للمهندسة سنية عزت.

​استنفار إداري وتعليمات مشددة

​ورغم محاولات التكتم، شددت المادة الثانية من القرارات على ضرورة التنفيذ الفوري وإخلاء طرف المغادرين وتسوية عهدهم المالية والمخزنية بشكل عاجل، مما يعكس رغبة الإدارة في فرض واقع جديد بسرعة البرق.

​ويبقى السؤال الذي يتردد الآن في طرقات الشركة: هل هذه التنقلات المكوكية هي نهاية المطاف ، أم أن صندوق المفاجآت

في كهرباء الإسكندرية ما زال يحتوي على قرارات أخرى ستخرج للنور قريباً ؟

​”القاهرة اليوم” ستواصل متابعة الكواليس لكشف ما وراء الستار.

WhatsApp Image 2026-05-07 at 3.36.34 PM WhatsApp Image 2026-05-07 at 3.36.25 PM (1) WhatsApp Image 2026-05-07 at 3.36.25 PM

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى