منوعات

طائرة ورقية تنهي حياة سائق خلال دقائق.. خيط مغطى بالزجاج يتسبب في وفاة مأساوية

تحولت رحلة العودة من العمل إلى مأساة مروعة في البرازيل، بعدما لقي سائق دراجة نارية مصرعه إثر اصطدامه بخيط طائرة ورقية مغطى بمسحوق زجاجي حاد، تسبب في إصابته بجروح قاتلة أنهت حياته خلال دقائق، بينما فتحت الشرطة تحقيقا لكشف ملابسات الواقعة.

كيف تسببت طائرة ورقية في وفاة سائق دراجة نارية؟

شهدت مدينة سانتانا بولاية أمابا البرازيلية حادثا مأساويا راح ضحيته كليوسون أندرادي فيانا، البالغ من العمر 39 عاما، أثناء عودته من العمل.

وكان الضحية يقود دراجته النارية في شارع أفينيدا سانتانا، مساء الثلاثاء 30 يونيو، عندما اصطدم بخيط طائرة ورقية مغطى بمادة السيرول، وهي خليط من الغراء ومسحوق الزجاج أو برادة المعادن، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة في الرقبة.

محاولات إنقاذ لم تمنع الكارثة

هرع عدد من الشهود إلى مكان الحادث فور وقوعه، وحاولوا إزالة الخيط وتقديم الإسعافات الأولية، بينما ضغط أحد الموجودين بقطعة قماش على الجرح في محاولة لوقف النزيف.

ورغم هذه المحاولات، فارق كليوسون أندرادي فيانا الحياة بعد نحو 30 دقيقة متأثرا بإصاباته.

التقرير الطبي يكشف سبب الوفاة

أوضحت التقارير الطبية أن سبب الوفاة يعود إلى نزيف حاد نتج عن تمزق عميق في الوريد الوداجي والقصبة الهوائية، وهي إصابات وصفت بأنها قاتلة.

الشرطة تحقق في الواقعة

باشرت الشرطة البرازيلية تحقيقاتها لتحديد هوية الشخص الذي كان يستخدم الطائرة الورقية وقت وقوع الحادث، خاصة أن الخيط المستخدم كان مطليا بمادة محظورة قانونا بسبب خطورتها.

وأكدت الشرطة أن الخيط المضبوط في مكان الحادث مصنوع صناعيا ومغطى بأكسيد الألومنيوم أو مسحوق الكوارتز، وهو أكثر حدة وكشطا من مادة السيرول التقليدية، ما يجعله شديد الخطورة على قائدي الدراجات النارية والمارة.

زوجة الضحية تروي اللحظات الأخيرة

قالت زوجة الضحية، لينيس موريرا، إن زوجها غادر المنزل في حالة معنوية جيدة، وعاد ظهرا لتناول الغداء قبل أن يخرج مجددا إلى عمله، لكنه لم يعد إلى منزله مرة أخرى.

وأضافت أن زوجها كان أبا محبا وسندا لعائلته، مؤكدة أن وفاته تركت أثرا كبيرا في نفوس أبنائه وأفراد أسرته.

كما طالبت بتشديد العقوبات على كل من يستخدم المواد المحظورة في خيوط الطائرات الورقية، داعية أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

مطالب بالعدالة بعد الحادث

من جانبها، طالبت والدة الضحية بسرعة محاسبة المسؤول عن الواقعة، مؤكدة أن ابنها كان يعمل بجد من أجل أسرته، وأن رحيله المفاجئ ترك فراغا كبيرا لا يمكن تعويضه.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن هوية الشخص الذي كان يحلق الطائرة الورقية وقت وقوع الحادث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى