السيسي يأمر الجيش بتقديم التحية العسكرية للسعودية والإمارات والكويت

وجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة خالص الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، مشيدًا بالمواقف الأخوية الداعمة لمصر خلال الظروف الصعبة والتحديات الجسيمة التي مرت بها البلاد منذ عام 2013.
وجاءت اللفتة الاستثنائية خلال الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس في حفل تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، حيث وجه حديثه للضباط والحضور قائلاً: علشان نقدم الشكر والتقدير للأشقاء العرب في السعودية والإمارات والكويت، واسمحوا لي نقدم تحية عسكرية لهم.
دعم الخليج العربي لمصر في دقيقة الفارق
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن وقوف الأشقاء في الخليج إلى جانب مصر أسهم بشكل مباشر في مساندة الدولة المصرية وثباتها خلال مرحلة حرجة واجهت فيها تحديات اقتصادية وتنموية ضخمة.
وأشار رئيس الجمهورية بالتفصيل إلى التدفقات والإمدادات العاجلة التي أرسلتها الدول الثلاث لدعم السوق المحلي والقطاعات الخدمية، والتي شملت شحنات البترول، والقمح، والغاز الطبيعي، وشحنات البوتاجاز، مما كان له أبلغ الأثر في حفظ استقرار السلع الأساسية وتأمين الاحتياجات اليومية للمواطنين.
ترسيخ التقدير واستخلاص الدروس الوطنية
شدد السيد الرئيس على أهمية تذكر هذه المواقف التاريخية المشرفة وتقديرها بشكل دائم، مؤكدًا أن الشعوب العريقة لا تنسى من وقف معها في أوقات الشدة والأزمات.
وأضاف رئيس الجمهورية أن الهدف من استحضار تلك المرحلة الاستثنائية هو الاستفادة من دروسها القاسية، والعمل المستمر على تعزيز القدرات الذاتية وبناء المؤسسات القوية، لضمان تجنب تكرار الظروف الاقتصادية والضغط الميداني الذي مرت به البلاد في فترات سابقة.
شواهد واضحة على ثوابت العلاقات المصرية الخليجية
تتلخص النقاط والرسائل الجوهرية التي وردت في كلمة السيد الرئيس فيما يلي:
- الوفاء للمواقف الأخوية: تقديم أعلى درجات التقدير العسكري والدبلوماسي لقادة وشعوب السعودية والإمارات والكويت.
- الأمن الغذائي والبترولي: التذكير بالإمدادات الحيوية من البترول والقمح والغاز والبوتاجاز التي أنقذت السوق المحلي في 2013.
- البناء واستخلاص العبر: العمل المترابط لمنع تكرار الأزمات واستدامة الاستقرار الوطني والإقليمي.



