السيسي في الأكاديمية العسكرية: وعي المصريين أفشل مخططات التشويه وحافظ على تماسك الدولة
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة أن وعي المصريين وإدراكهم العميق لحقيقة ما يحاك ضد وطنهم شكل دائم الحصن المنيع الذي أفشل كافة محاولات التشويه، وحافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها الوطنية في أحلك الظروف.
وجاءت تصريحات السيد الرئيس خلال الكلمة التي ألقاها في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، والتي شهدت تسليط الضوء على أهمية المعركة الفكرية والمعرفية في صون الاستقرار الوطني.
محاولات استهداف الثقة بين الشعب والمؤسسات
أوضح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حملات التشويه المتكررة التي استهدفت الدولة المصرية كانت تسعى بالأساس إلى النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية، ومحاولة إحداث فجوة بين الشعب وأجهزة الدولة المسؤولة عن حمايته وبنائه.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هذا الوعي المجتمعي الصلب هو ما مكن مصر من تجاوز مراحل تاريخية بالغة الدقة والتعقيد، والعبور بالبلاد نحو بر الأمان مع الحفاظ الكامل على سلامة واستقرار مؤسساتها الوطنية.
نشر الوعي وتوضيح الحقائق كضرورة استراتيجية
شدد السيد الرئيس خلال كلمته على الأهمية القصوى لمواصلة العمل على نشر الوعي الصحيح وتوضيح الحقائق بكافّة أبعادها أمام المجتمع، مؤكدا على أهمية تبصير الرأي العام بحجم التحديات والمسؤوليات الكبيرة التي تتحملها القوات المسلحة في سبيل حماية مقدرات الوطن.
ويرتبط هذا التوجيه الرئاسي بالدور الحيوي الذي تلعبه الأكاديمية العسكرية المصرية في صقل عقول الطلاب والكوادر الجدد، لتخريج قيادات واعية بالمتغيرات السياسية والفكرية إلى جانب تأهيلهم الميداني والعسكري.
مرتكزات وحصون حماية التماسك الوطني
تتلخص الرؤية التي طرحها السيد الرئيس في التعامل مع معركة الوعي ضمن عدة نقاط محورية:
- إدراك حجم التحديات: فهم طبيعة المخاطر والمشروعات التي تستهدف الاستقرار الداخلي.
- الشفافية وتوضيح الحقائق: بناء جسور الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
- التأهيل العلمي والفكري: إعداد أجيال من الكوادر الواعية والمدركة لأبعاد الأمن القومي.

