اخبار عالمية وسفارات

إسرائيل تعلن دعم وحدة إثيوبيا واستقرارها وسط تصاعد التوترات في القرن الأفريقي

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر دعم بلاده لوحدة إثيوبيا واستقرارها، مؤكدًا أن إسرائيل وإثيوبيا تشتركان في مصالح مرتبطة بالحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

 

وقال ساعر، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه أجرى اتصالًا مع وزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس هيسيبون، بحث خلاله التطورات الأخيرة في إثيوبيا، إلى جانب أهمية الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها. وأكد ساعر أن تل أبيب تولي أهمية للعلاقات طويلة الأمد مع أديس أبابا.

 

ساعر: السلام في القرن الأفريقي مصلحة مشتركة

 

وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أن الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي يمثل مصلحة مشتركة بين إسرائيل وإثيوبيا، مشيرًا إلى ما وصفه بالصداقة الوثيقة وطويلة الأمد بين البلدين.

اقرأ أيضاً بطل من حرب أكتوبر يكشف أسرار العبور: هكذا صنعت مصر المفاجأة وأسقطت حسابات إسرائيل

ويأتي الموقف الإسرائيلي في وقت تشهد فيه إثيوبيا توترات أمنية متصاعدة، بالتزامن مع تجدد القتال في مناطق عدة، وسط مخاوف من امتداد تداعيات الأزمة إلى دول أخرى في منطقة القرن الأفريقي.

 

وكان الاتحاد الأفريقي قد دعا مؤخرًا إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات أو التصريحات التي من شأنها زيادة التوتر، مؤكدًا أهمية اللجوء إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل الخلافات.

 

تقارير عن مواجهات مع «فانو» في أمهرة

 

وفي تطورات ميدانية متصلة، أفادت تقارير إعلامية بوقوع مواجهات بين القوات الحكومية الإثيوبية و«حركة فانو الوطنية في أمهرة» في منطقة ميكاني سيلام بإقليم أمهرة.

 

وذكرت الحركة، في بيان منسوب إليها، أنها احتجزت عناصر من وحدات تابعة لقوة الدفاع الإثيوبية، بينها الفرقة 87 والفيلق 203 والقيادة 11، مشيرة إلى استسلام ضابطين برتبة نقيب وأكثر من 60 جنديًا.

 

ولم يتسنَ التحقق بصورة مستقلة من هذه الأرقام أو من رواية الحركة بشأن أسر الجنود.

 

وفي المقابل، نفى المكتب الإعلامي لمدينة ميكاني سيلام ما تردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود أزمة أمنية في المدينة، مؤكدًا أن الأوضاع تسير بصورة طبيعية، وأن الأسواق والمنشآت التجارية والمكاتب الحكومية والخاصة تواصل نشاطها المعتاد.

 

وأشار المكتب إلى مشاركة 250 عنصرًا من سكان المدينة في جهود حماية الأمن المحلي، بالتعاون مع قوات حفظ السلام وقوة الدفاع الوطني.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد أوسع للتوترات في إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي، إذ شهدت العلاقات الإثيوبية الإريترية تدهورًا حادًا مؤخرًا، مع قطع إريتريا علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا بعد إجراءات اتخذتها أديس أبابا ضد دبلوماسيين إريتريين

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى