سياسة

الرئيس السيسي يوجه 3 رسائل حاسمة حول أصول الأوقاف والقاهرة التاريخية

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا مهمًا، اليوم، مع عدد من كبار المسؤولين لمتابعة ملفات استراتيجية تتعلق بتطوير أصول هيئة الأوقاف المصرية، إلى جانب مشروعات تطوير القاهرة التاريخية، في إطار رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد العقارية ودعم الاقتصاد الوطني عبر الاستثمار الرشيد.

اجتماع رئاسي لمتابعة أصول الأوقاف وخطط التطوير

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء خالد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع تناول متابعة خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير وإدارة الأصول العقارية التابعة لها، مع بحث آليات التعاون مع الشركات المتخصصة والمطورين العقاريين، بما يفتح المجال أمام مشروعات استثمارية جديدة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

تطوير القاهرة التاريخية نحو مقصد عالمي

رؤية شاملة لإحياء التراث العمراني

شهد الاجتماع استعراض تطورات أعمال تطوير منطقة القاهرة التاريخية، ورفع كفاءة مبانيها ومنشآتها، بما يضمن الحفاظ على طابعها الحضاري الفريد.

وشدد الرئيس السيسي على أهمية إيلاء هذا الملف أولوية قصوى، مع ضرورة حصر وتطوير جميع المباني والمنشآت ذات الصلة وفق أعلى المعايير الهندسية والمعمارية، بهدف تحويل المنطقة إلى مقصد سياحي عالمي ومزار حضاري يجذب الزائرين من مختلف دول العالم.


حصر وتوثيق أصول الأوقاف المصرية

استعرض وزير الأوقاف خلال الاجتماع جهود حصر وتوثيق الأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية، بالتعاون مع مختلف جهات الدولة، من أجل إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تشمل خرائط مساحية ورقمية حديثة.

كما تم التطرق إلى خطط تعظيم الاستفادة من هذه الأصول، عبر طرح فرص استثمارية واعدة وإعادة تشغيلها بما يحقق أعلى عائد اقتصادي، ويعزز دورها في دعم التنمية.


توجيهات رئاسية لتعظيم الاستفادة من الأصول

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع على ضرورة استمرار جهود الحصر والتوثيق لكافة أصول هيئة الأوقاف المصرية، مع العمل على استغلالها بالشكل الأمثل، بما يضمن تحقيق استثمار مستدام يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.

وشدد الرئيس على أن تعظيم الاستفادة من هذه الأصول يمثل أحد المحاور المهمة في استراتيجية الدولة لتعزيز الموارد غير التقليدية وزيادة كفاءة إدارة الممتلكات العامة.


أهمية الملفات المطروحة للاقتصاد الوطني

يمثل ملف تطوير أصول الأوقاف وتحديث القاهرة التاريخية أحد أهم الملفات الاقتصادية والعمرانية التي تعمل عليها الدولة، حيث تهدف الخطط الحالية إلى جذب الاستثمارات وتعزيز السياحة وتطوير البنية العمرانية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

كما تسعى الدولة إلى خلق نموذج إداري واستثماري حديث يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص وتطبيق أعلى معايير الحوكمة في إدارة الأصول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى