بضربات جديدة.. أمريكا تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اليوم الأربعاء، عن بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية المركزة المستهدفة لمواقع وأهداف حيوية داخل الأراضي الإيرانية، وتأتي هذه التحركات في سياق العمليات العسكرية المتواصلة التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف وتقويض القدرات التسليحية الإيرانية التي باتت تشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الدولية والإقليمية في المنطقة.
اقرأ أيضاً|ترامب: روسيا مستعدة لإبرام اتفاق مع أوكرانيا قريبا والدفاع الروسية تعلن إسقاط 93 مسيرة
حماية مضيق هرمز وممرات التجارة العالمية
أكدت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي أصدرته اليوم، أن الموجة الحالية من الهجمات الجوية والصاروخية تستهدف بشكل مباشر “القدرات العسكرية الإيرانية”. وأشار البيان إلى أن الاستخبارات الأمريكية رصدت استخدام هذه القدرات والمعدات لتهديد أمن وسلامة السفن التجارية والقطع البحرية العسكرية العابرة لمضيق هرمز، والذي يُصنف كأحد أهم وأبرز الممرات المائية الاستراتيجية لحركة التجارة وإمدادات الطاقة على مستوى العالم.
وجاءت الأهداف المحددة لهذه الموجة كالتالي:
- منصات إطلاق الصواريخ المضادة للسفن وأنظمة الدفاع الجوي.
- مراكز القيادة والتحكم الساحلية ونقاط توجيه الطائرات المسيرة.
- المنشآت العسكرية المستخدمة في لوجستيات الهجمات البحرية.
- تصعيد متبادل ومخاوف من اتساع رقعة الصراع
يأتي هذا الإعلان العسكري من جانب واشنطن في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة تصعيد غير مسبوق وتوتر عسكري متزايد بين الولايات المتحدة وطهران. وجاءت هذه الموجة الجديدة بعد سلسلة من الضربات والهجمات المتبادلة بين الطرفين على مدار الأيام القليلة الماضية، وسط تحذيرات دولية متصاعدة ومخاوف حقيقية من اتساع رقعة المواجهة المباشرة وتحولها إلى حرب إقليمية شاملة قد تعصف بأمن الملاحة الدولية واستقرار منطقة الخليج العربي برمتها.
ترامب يتوعد طهران: “من الأفضل لهم أن يحسنوا التصرف”
وفي سياق متصل، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات قوية توعد فيها القيادة الإيرانية مجددًا بردود فعل حاسمة وغير متوقعة. وأكد ترامب في حديثه أنه لا يفضل وضع أو تحديد مهلة زمنية واضحة لطهران قبل إقدام القوات الأمريكية على توسيع نطاق وتيرة العمليات العسكرية الجارية.
ووجه الرئيس الأمريكي رسالة تحذيرية مباشرة ومقتضبة إلى طهران قال فيها:”من الأفضل لهم أن يحسنوا التصرف”، ملمحًا إلى أن الخيارات العسكرية كافة مطروحة على الطاولة في حال استمرار استهداف السفن أو تهديد حرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية.


