منوعات

حلوى المولد «الدايت».. هل السكر البديل يجعلها صحية وأقل سعرات؟

مع اقتراب موسم المولد النبوي، تنتشر منتجات تحمل عبارات مثل «حلوى المولد الدايت» أو «مصنوعة بالعسل» أو «بدون سكر»، لتبدو أمام المستهلك كأنها الاختيار الصحي الذي يمكن تناوله دون القلق من زيادة الوزن.

 

لكن هل تغيير نوع السكر المستخدم في التصنيع يكفي فعلًا لتحويل حلوى المولد إلى منتج صحي؟

 

السكر الدايت لا يلغي سعرات حلوى المولد

 

حذر الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، من التعامل مع حلوى المولد المصنوعة باستخدام بدائل السكر باعتبارها خالية من السعرات أو الأضرار.

اقرا أيضا حماية المستهلك يحذر من شراء حلاوة المولد.. 7 شروط يجب التأكد منها قبل الشراء

وأوضح أن المشكلة لا ترتبط بالسكر المستخدم وحده، وإنما بالمكونات الأساسية للحلوى، وفي مقدمتها المكسرات والمواد السكرية.

 

وأشار إلى أن استبدال السكر التقليدي بسكر ستيفيا لا يعني اختفاء السعرات الحرارية الموجودة في المكسرات والدهون، موضحًا أن تناول المكسرات المتماسكة مع مُحلٍّ لا يحتوي على سعرات لا يجعل المنتج خاليًا من السعرات.

 

هل حلوى المولد المصنوعة بالعسل أكثر صحة؟

 

كما حذر استشاري التثقيف الغذائي من الانخداع بعبارات مثل «مصنوعة بالعسل»، موضحًا أن العسل نفسه يحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات.

 

وبالتالي، فإن استخدام العسل الأبيض أو الأسود بدلًا من السكر لا يجعل حلوى المولد خالية من السكر، كما أن وصف المنتج بأنه «طبيعي» لا يعني بالضرورة أنه منخفض السعرات.

 

المكسرات.. المكون الذي يجب الانتباه إليه

 

تحتوي حلوى المولد على أنواع مختلفة من المكسرات، وهي أطعمة لها قيمة غذائية، لكنها في الوقت نفسه مرتفعة نسبيًا في السعرات والدهون.

 

ولهذا، فإن طريقة تحلية الحلوى ليست العامل الوحيد الذي يحدد تأثيرها على الوزن، إذ تظل كمية الحلوى التي يتناولها الشخص عاملًا أساسيًا.

 

كيف نتعامل مع حلوى المولد؟

 

يمكن تناول حلوى المولد باعتدال، مع الانتباه إلى حجم القطعة ومكوناتها وعدم الاعتماد على عبارات مثل «دايت» أو «بالعسل» باعتبارها ضمانًا بأنها منخفضة السعرات.

 

والأهم هو قراءة مكونات المنتج ومراعاة الكمية ضمن إجمالي النظام الغذائي اليومي، بدلًا من الحكم على الحلوى من خلال نوع المُحلي المستخدم فقط.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى