خبير قانوني ينتقد عقوبة رونالدو المحتملة بعد أزمة منتخب البرتغال
أثار الخبير القانوني البرتغالي لوسيو كوريا جدلًا بشأن العقوبة المحتملة ضد كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي ومنتخب البرتغال، على خلفية أزمة مغادرته معسكر المنتخب، معتبرًا أن العقوبة المتوقعة لا تتناسب مع خطورة الواقعة، خاصة مع اقتصار الإيقاف المحتمل على المشاركات الدولية دون مباريات اللاعب مع ناديه.
ووفقًا لما أورده موقع «إس آي سي نوتيسياس» البرتغالي، أُحيلت القضية إلى المسار التأديبي العاجل، بينما لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن الواقعة.
وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم قد فتحت تحقيقًا تأديبيًا بحق رونالدو، وقررت إيقافه احترازيًا لحين استكمال الإجراءات المتعلقة بالقضية.
تفاصيل العقوبة المحتملة ضد كريستيانو رونالدو
وأوضح التقرير أن اللوائح التأديبية قد تسمح بفرض عقوبة إيقاف تتراوح بين شهر و6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 500 و1020 يورو، في حالات الغياب عن أنشطة المنتخب أو مغادرتها دون مبرر مقبول.
اقرأ أيضاً كريستيانو رونالدو يغادر معسكر البرتغال وسط توتر مع خورخي خيسوس
وأشار إلى أن اعتراف رونالدو بالخطأ وتقديمه اعتذارًا قد يسهمان في تخفيف العقوبة المحتملة، لتتراوح مدة الإيقاف في هذه الحالة بين 15 يومًا و3 أشهر.
وتظل هذه المدد احتمالات مستندة إلى اللوائح التأديبية، وليست عقوبة نهائية معلنة بحق قائد منتخب البرتغال.
وفي تعليقه على القضية، انتقد لوسيو كوريا، المحامي وأستاذ القانون الرياضي، العقوبة المحتملة، قائلًا: «بالنظر إلى الوقائع التي أُبلغ عنها وأهميتها الرياضية، فإن العقوبة سخيفة، على أقل تقدير».
لماذا أثارت عقوبة رونالدو المحتملة الجدل؟
لم يقتصر اعتراض كوريا على مدة الإيقاف المتوقعة، بل امتد إلى اقتصار العقوبة على مشاركات رونالدو الدولية، دون أن تشمل مبارياته مع النصر السعودي.
وقال الخبير القانوني: «ما يبدو لي خطيرًا للغاية، ولم يحدث من قبل، هو عدم إيقاف اللاعب على مستوى النادي أيضًا»، محذرًا من أن هذا النهج قد يثير تساؤلات بشأن آلية تطبيق العقوبات في الحالات المشابهة مستقبلًا.
موقف الاتحاد البرتغالي من عودة رونالدو
في المقابل، أبدى بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، رغبته في عودة رونالدو إلى صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل، مع التأكيد على أن القرار النهائي بشأن القضية يعود إلى الجهات المختصة داخل الاتحاد.
وبذلك، يظل مصير القضية التأديبية لرونالدو مرتبطًا بنتائج التحقيق والقرار النهائي للاتحاد البرتغالي، وسط جدل بشأن مدة العقوبة المحتملة ونطاق تطبيقها، وما إذا كانت ستقتصر على المشاركات الدولية أم ستمتد إلى مباريات اللاعب مع ناديه.



