طاقة

2800 ميجاوات من طاقة الرياح لتوسعة محطة غرب بكر بجدول زمني 14 شهرا .. التفاصيل

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات الشبكة القومية الموحدة ورفع كفاءتها لاستقبال الطاقات المتجددة، وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدا لتوسعة محطة محولات غرب بكر، وذلك في إطار خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وتحت إشراف مباشر من الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.

​مراسم التوقيع والشراكة الاستراتيجية

​شهدت مراسم التوقيع حضور قيادات بارزة من قطاع الكهرباء والشركة المنفذة، حيث مثلت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، الجانب الحكومي في توقيع العقد مع شركة الخرافي ناشيونال لتطوير مشروعات البنية التحتية، التي مثلها المهندس إيليا صابر، المدير التنفيذي للشركة. وحضر اللقاء المهندس أحمد فتحي رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندسة زينب قمر رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق.

​تفاصيل المشروع الفنية

​يستهدف المشروع تعزيز البنية التحتية لمحطة محولات غرب بكر S4 بجهد 220/500 ك.ف، عبر إضافة خليتي خط جهد 500 ك.ف تعمل بنظام العزل بالغاز المعروف اختصارا بـ GIS، وذلك بنظام تسليم مفتاح، لضمان أعلى معايير الجودة والأداء.

​أهداف المشروع

الاستراتيجية
​تأتي هذه التوسعة ضمن مساعي الدولة لربط مزارع الرياح الضخمة في منطقة خليج السويس بالشبكة الوطنية، حيث يهدف المشروع إلى تفريغ قدرة إجمالية تصل إلى 2800 ميجاوات. وتوزع هذه القدرات على مشروعات كبرى لشركات عالمية وإقليمية على النحو التالي:

​مشروعات شركة أوراسكوم بقدرة 900 ميجاوات.

​مشروعات شركة سكاتيك بقدرة 900 ميجاوات.

​مشروعات شركة مصدر بقدرة 1000 ميجاوات.

​الجدول الزمني للتنفيذ

​من المخطط أن يستغرق تنفيذ الأعمال الإنشائية والتقنية الخاصة بالمشروع فترة زمنية تتراوح بين 12 إلى 14 شهرا، تبدأ من تاريخ توقيع العقد، مما يعكس التزام الشركة المصرية لنقل الكهرباء بالإسراع في وتيرة العمل لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة واستيعاب التوسعات الكبيرة في قدرات التوليد المتجدد.

​ويعد هذا المشروع ركيزة أساسية في استراتيجية قطاع الكهرباء لضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية، بالتوازي مع التوسع الكبير في مشروعات الطاقة الخضراء التي تضع مصر في مكانة متميزة على خريطة الطاقة المتجددة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى