من الوقود النووي إلى قيادة المعامل الحارة.. الدكتور ياسر النادي يتولى مهامه رئيساً للمركز بالهيئة الذرية
أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارا بتعيين الأستاذ الدكتور ياسر عبد المحسن النادي رئيسا لمركز المعامل الحارة بهيئة الطاقة الذرية، في خطوة تعكس حرص الدولة على الاستعانة بالخبرات الوطنية المتميزة لإدارة الصروح العلمية الاستراتيجية.
ويأتي هذا التكليف تتويجا لمسيرة مهنية وعلمية حافلة، حيث يعد الدكتور ياسر النادي أحد أبرز القامات العلمية في مجال كيمياء الوقود النووي، وقد نجح طوال مسيرته داخل أروقة الهيئة في الدمج بين البحث العلمي الرصين والقيادة الإدارية الناجحة.
مسيرة أكاديمية ومهنية متميزة
ولد الدكتور ياسر النادي في القاهرة عام 1968، وحصل على بكالوريوس العلوم في الكيمياء من جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف عام 1989، ليتدرج بعدها في السلم الأكاديمي والبحثي، حيث حصل على الماجستير عام 1996، ثم الدكتوراه في العلوم تخصص كيمياء غير عضوية عام 2002، وصولا إلى درجة الأستاذية في كيمياء الوقود النووي عام 2013.
خبرات دولية وتراكم معرفي
شهدت مسيرة الدكتور النادي صقلا مستمرا عبر دورات تدريبية ومنح دولية مرموقة، مما منحه رؤية عالمية في التعامل مع التكنولوجيا النووية، ومن أبرزها:
البرنامج التدريبي في التكنولوجيا النووية باليابان عام 1997.
منحة تدريبية متخصصة بمعامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا عام 2000.
دورة دولية في معالجة النفايات المشعة والبنية التحتية بالمجر عام 2008.
رصيد علمي وإداري حافل
طوال سنوات عمله، تقلد الدكتور ياسر النادي العديد من المناصب القيادية، شملت رئاسة قسم كيمياء الوقود النووي لفترتين متتاليتين، ووكالة شعبة معالجة الوقود النووي. كما ساهم بفعالية في تعزيز البحث العلمي من خلال:
الإنتاج البحثي: نشر 40 ورقة بحثية في كبرى المجلات العالمية المحكمة.
المسؤولية الأكاديمية:
تحكيم أكثر من 100 بحث علمي، بالإضافة إلى مناقشة وتحكيم 20 رسالة علمية محلية ودولية.
المشاريع التنموية: العمل كباحث رئيسي لمشروع الإدارة المستدامة وإعادة تدوير المعادن الثمينة الممول من هيئة (STDF).
التطوير المؤسسي: رئاسة وحدة قياس الاقتباس العلمي، والتي أشرفت على فحص أكثر من 1100 بحث علمي، مما يعكس دوره المحوري في ضمان جودة المخرجات البحثية.
ويمثل تولي الدكتور ياسر النادي رئاسة مركز المعامل الحارة إضافة نوعية للهيئة، حيث يُنتظر أن يساهم بخبراته المتراكمة في تطوير أداء المركز وتعزيز دوره في خدمة المشروعات القومية النووية المصرية.



