طاقة

​تطوير شامل في شبكات البحيرة.. الدستاوي وبهجت في جولة تفقدية

لرفع كفاءة التغذية وتقليل الفقد الأعطال

​في إطار جهود الدولة لتعزيز كفاءة البنية التحتية الكهربائية وضمان استقرار الخدمة المقدمة للمواطنين، أجري الدكتور خالد الدستاوي، العضو المتفرغ لشؤون شركات التوزيع بالشركة القابضة لكهرباء مصر، جولة ميدانية موسعة في شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء. رافقه خلال الجولة المهندس بهجت فياض، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، لمتابعة سير العمل في عدد من المواقع الاستراتيجية.

​جولة في قلب الشبكة

​شملت الزيارة عددا من المواقع الحيوية، أبرزها هندسات حوش عيسى وقطاع الوقاية والتحكم بوسط البحيرة، بالإضافة إلى إدارة المزامنة المركزية بالديوان العام. وخلال الجولة، وقف الدستاوي على مستجدات خطط التشغيل والصيانة، مؤكدا على أهمية الالتزام بمعايير الجودة والسرعة في الاستجابة لبلاغات وشكاوى المواطنين، بما يضمن تقليل زمن الأعطال ورفع جودة التغذية الكهربائية.

​مركز التحكم: شريان الخدمة في وسط البحيرة

​تعد إدارة التشغيل (مركز التحكم) بقطاع وسط البحيرة حجر الزاوية في منظومة توزيع الكهرباء بالمحافظة، حيث يغطي المركز نطاقا جغرافيا واسعاً يمتد لنحو 2954 كم²، ويخدم أكثر من مليون مشترك عبر 8 هندسات رئيسية (بندر شرق وغرب دمنهور، إيتاي البارود، كوم حمادة، الدلنجات، الرحمانية، وشبراخيت).

​أبرز أرقام قطاع وسط البحيرة:

​التغذية: تعتمد على 25 موزعا رئيسيا و385 مغذي جهد متوسط.

​البنية التحتية: تضم الشبكة 1212 كم من الكابلات الأرضية و2014

كم من الشبكات الهوائية.

​التقنيات الحديثة: تم تركيب 34 جهاز معيد تيار لتعزيز مرونة الشبكة.

​الهدف الاستراتيجي: متابعة الأحمال بشكل لحظي لضمان توزيعها المتوازن، والحد من حالات الفصل المفاجئ، وتحسين مؤشرات استمرارية التيار.

​إنجازات وتطوير مستمر

​تضمنت الجولة تفقد موزع الهداية بعد الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد بتكلفة بلغت مليون جنيه، وهو المشروع الذي يعكس حرص الشركة على تطوير بنيتها التحتية لضمان أقصى درجات الأمان والتشغيل الكفء. كما اطلع الوفد على منظومة إدارة المزامنة المركزية ، التي تلعب دورا محوريا في إحكام الرقابة على البيانات، ومزامنة القراءات، مما يعزز دقة الطاقة المباعة والمحصلة.

​تساؤل جوهري حول الأداء

​في ظل هذه الخطوات التطويرية المكثفة التي تشهدها شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، تبرز تساؤلات حيوية حول الأثر المباشر لهذه الاستثمارات المادية والفنية، وأهمها:

إلى أي مدى ساهمت هذه الزيارة، وما تبعها من إجراءات تقنية وإحلال وتجديد في شبكات التوزيع، في تحقيق انخفاض ملموس في نسبة الفقد الفني وغير الفني للطاقة الكهربائية، وكيف ستنعكس هذه المؤشرات على استقرار الخدمة للمشتركين في المرحلة القادمة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى