أخر الأخبار

الإفتاء تحسم الجدل.. ما حكم منع الزوج لزوجته من زيارة أهلها؟

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل يشغل الكثير من الأسر المصرية والعربية حول مدى أحقية الزوج في منع زوجته من زيارة أهلها. وأكد فضيلته بشكل قاطع عدم جواز هذا التصرف شرعًا، موضحًا الأبعاد النفسية والاجتماعية التي تنعكس على استقرار الأسرة جراء صلة الرحم أو قطعها.

 

اقرأ أيضاً| هل التدخين ينقض الوضوء؟ .. دار الافتاء تجيب

قطع للرحم.. الحكم الشرعي لمنع الزوجة من زيارة عائلتها

أوضح الدكتور علي فخر، خلال استضافته في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أن منع الزوج لزوجته من زيارة أهلها غير جائز شرعًا لما فيه من دفع لقطع الرحم، وهو أمر محرم في الإسلام.

وأشار إلى أن الواجب الشرعي والأخلاقي يفرض على الزوج ما يلي:

  • الدعم والمساعدة: أن يكون عونًا لزوجته على صلة رحمها ويشجعها على بر أهلها.
  • الأجر والثواب: يُثاب الزوج ماديًا ومعنويًا عندما يسهل زيارة زوجته لأهلها ويدعمها ماليًا لإتمام هذه الصلة.
  • الأثر النفسي: عودة الزوجة بحالة نفسية طيبة بعد زيارة عائلتها ينعكس مباشرة بالراحة والاستقرار على بيتها وأولادها وزوجها.

ذكاء الزوجة في التعامل مع الأهل ومنع التدخلات

رغم تأكيد أمين الفتوى على حق الزوجة في صلة أهلها، فإنه وجه تحذيرًا شديدًا من بعض الممارسات الخاطئة التي قد تفسد البيوت، وشدد على ضرورة تحلي الزوجة بالفطنة عبر عدة نصائح:

  • حفظ الأسرار: تجنب نقل الشكاوى والخلافات الزوجية اليومية إلى بيت الأهل.
  • تجنب التأثير السلبي: عدم السماح لأي طرف — حتى لو كان من المقربين — بزراعة أفكار سلبية تجاه الزوج أو التقليل منه.
  • إبراز الإيجابيات: من الحكمة إظهار الجوانب المضيئة والمواقف الطيبة للزوج أمام عائلتها لترسيخ الاحترام المتبادل.

ميثاق متبادل.. منع نقل العيوب والفضفضة الذكية

لم يقتصر التوجيه الشرعي على الزوجة فقط، بل شدد الدكتور علي فخر على أن الزوج يحمل نفس المسؤولية؛ حيث يلتزم بعدم ذكر عيوب زوجته أمام عائلته، لأن نقل الصور السلبية يخلق حالة من النفور والعداء بين العائلتين، بينما يثمر ذكر المحاسن محبة وتقاربًا.

وفيما يخص التعامل مع الضغوط والمشاكل، قدم فضيلته تسلسلًا منطقيًا لحل الأزمات:

  • الحوار الثنائي المباشر: أن تكون “الفضفضة” والنقاش داخل إطار الغرفة المغلقة بين الزوجين أولًا.
  • اللجوء إلى الله: إن تعذر الحل المباشر، فالأولى اللجوء إلى الخالق بالدعاء والمناجاة لتفريج الهموم.
  • تضييق دائرة الخلاف: تجنب إدخال أطراف خارجية كخطوة أولى لحماية الخصوصية ومنع تضخم المشكلات البسيطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى