أخر الأخبار

وزير الدفاع يتابع مشروع مراكز القيادة لإدارة الحرب الكيميائية ويؤكد تطوير منظومة التأمين

شهد الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الحرب الكيميائية، والذي استمر لعدة أيام، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

 

جاء ذلك بحضور الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من قادة القوات المسلحة، إلى جانب قادة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية كل في أماكن تمركزه.

 

عرض مراحل المشروع وتقارير الجاهزية

 

وتضمنت المرحلة الرئيسية للمشروع عرض ملخص الفكرة التعبوية، إلى جانب استعراض الأعمال التي جرى تنفيذها خلال المراحل السابقة، وكذلك التقارير الخاصة بأداء العناصر المشاركة.

اقرأ أيضاً 53 عاما على حرب أكتوبر.. كيف صنعت الإرادة المصرية واحدة من أبرز لحظات التاريخ العسكري؟

وأظهرت التقارير مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي للعناصر المشاركة في المشروع، في إطار التدريب على التعامل مع مختلف المواقف المرتبطة بالمهام التخصصية.

 

وزير الدفاع: تطوير منظومة التأمين الكيميائي

 

ونقل الفريق أشرف سالم زاهر تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى رجال الحرب الكيميائية.

 

وأكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تطوير منظومة التأمين الكيميائي ومواكبة أحدث النظم العالمية في هذا المجال، مشيدًا بمنظومة العمل داخل إدارة الحرب الكيميائية ودورها في الحفاظ على مستويات الكفاءة والجاهزية القتالية.

 

وأشار إلى أهمية استمرار تطوير المنظومة بما يدعم قدرة القوات المسلحة على تنفيذ المهام المكلفة بها في مختلف الظروف.

 

رئيس الأركان يتابع إحدى مراحل المشروع

 

وفي السياق ذاته، شهد الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إحدى مراحل تنفيذ المشروع، والتي تضمنت استعراض التقارير وإجراءات تنظيم التعاون بين مختلف العناصر التخصصية المشاركة.

 

كما ناقش رئيس الأركان عددًا من المشاركين بشأن أسلوب تنفيذ المهام الموكلة إليهم، وآليات التعامل مع المواقف الطارئة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي.

 

وشدد على ضرورة مواصلة الارتقاء بمنظومات التأمين الكيميائي داخل القوات المسلحة، والاستفادة من التطورات المستمرة في هذا المجال.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى